كاسينو: الفيفا قد يسحب تنظيم المونديال من قطر في أية لحظة

قال الكاتب كيفن هوريدج في مقاله على موقع "كاسينو"، الذي يتخذ من مالطا مقرا له، أنه برغم تبقي أربع سنوات على انطلاق مونديال 2022، إلا أنه أصبح أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل في تاريخ الرياضة، بسبب شبهات الفساد التي تحوم حوله منذ عام 2010، بجانب قضايا انتهاكات حقوق الإنسان، وطريقة تقديم الملف القطري، وحتى موعد انطلاق البطولة التي ستقام في الشتاء هرباً من صيف الدوحة.

وأوضح الكاتب أن فوز قطر بتنظيم المونديال شابته الفضائح منذ اليوم الأول، خاصة قضايا الرشاوى التي أثبتتها قضية الرشوة المقدمة لأعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا، والتحقيق الذي جرى في عام 2015، وما تلى ذلك من الإطاحة بعدد من قيادات الفيفا، وعلى رأسهم رئيس الاتحاد السابق سيب بلاتر.

كما أكد كيفن هوريدج على أن الفيفا يمتلك كل الصلاحيات لإيقاف هذه المهزلة، ومن بينها سحب ملف التنظيم من قطر في أي لحظة، مضيفاً أن رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو قد يرى أن سحب التنظيم من الدوحة راحة كبيرة له ودفع عبء ثقيل من على كاهله.

وشدد الكاتب على على أن دولاً مثل إنجلترا وأستراليا والصين وألمانيا جاهزة، وصرحت في أكثر من مناسبة أنها مستعدة للإحلال محل قطر لاستضافة الحدث العالمي الأبرز في كرة القدم.

وألقى الكاتب الضوء على المحاولات القطرية للإبقاء على المونديال على أراضيها وبشتى الطرق، حتى وإن كان ذلك يعني أنها ستوافق على تشريع المراهنات المخالفة للشريعة الإسلامية والسائدة في بطولات كأس العالم، وغيرها من الفعاليات الرياضية الكبيرة في الدول الأوروبية والغربية، قائلاً: "إن قطر أظهرت بالفعل أنها لن تفرض بالضرورة حظراً على المراهنات. ومن أجل صورتها على الساحة الدولية قد تسمح قطر بالمراهنات خلال بطولة كأس العالم 2022 (كشر لا بد منه) إذا كان يعني ذلك أن المجتمع الدولي سيحتضن قطر، ويسمح لها بتنظيم الحدث العالمي".

كما لفت إلى أن مثل هذه المراهنات تدر عوائد مالية كبيرة على الفيفا وعلى رعاتها، حيث حصل مونديال 2018 في روسيا على نحو 157 مليار دولار من المراهنات.. 

إقرأ أيضًا