كورونا لم ترحمهم.. قطر تجبر العمال على العمل في ظروف قاسية رغم الحظر العالمي

  • العمالة الوافدة

تواصل الحكومة القطرية ممارساتها التعسفية ضد العمال المهاجرين الذين يعملون في الملاعب والبنى التحتية لمونديال 2020، حتى في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وإصابة عدد من العمال به.

وكشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أنه لا يزال العمال في قطر يُرسلون للعمل في مواقع البناء المزدحمة، على الرغم قرار الحكومة القطرية بحظر "جميع أشكال التجمعات" بسبب وباء كورونا، لافتة أن العمال أكدوا في تصريحاتهم للصحيفة أنه مع بقاء أقل من 1000 يوم على انطلاق البطولة، أن الأعمال "تسير كالمعتاد" حيث استمر البناء بوتيرة متواصلة.

وأشاروا إلى أن الحافلات المليئة بالعمال تتوجه إلى العمل يومياً وهي ممتلئة.

بينما أخبر العمال صحيفة "الجارديان" أنهم يواصلون تحمل التحولات الطويلة مع إجراء فحوصات صحية محدودة فقط.

ونوَّهت الصحيفة بأن من المستحيل أن يتم تخفيض ساعات عمل العمال، وعدم منحهم فرصة للحجر الطبي، ولاسيَّما أنهم يعيشون في معسكرات عمل مزدحمة، ويتشاركون في المهاجع، غالبًا مع ثمانية إلى 10 آخرين، ويتم نقلهم للعمل في حافلات الشركة المكتظة بما يصل إلى 60 شخصًا.

وتابع التقرير المنشور بالصحيفة البريطانية: "في حين أن قطر لم يتم إغلاقها بعد، والعمل مستمر في بعض القطاعات، فإن العمال المهاجرين ذوي الأجور المنخفضة هم عرضة بشكل خاص، بالنظر إلى مدى تفاعلهم الوثيق مع الآخرين في معسكرات العمل وفي العمل".

يقول العمال: إنه لا خيار أمامهم سوى الحضور، وهو ما يضطرهم أصحاب العمل والحاجة الملحة لكسب المال لعائلاتهم في الوطن، وفقاً للجارديان.

إقرأ أيضًا