لقاءات سرية بين المخابرات القطرية والإيرانية والحوثيين مع حزب الله

كشفت صحيفة عكاظ السعودية تفاصيل لقاءات سرية، قالت إنها عقدت بين مشايخ يمنيين وزعيم ميليشيا حزب الله اللبنانية، حسن نصر الله، الأسبوع الماضي، بإيعاز من أجهزة مخابرات قطر، مؤكدة استمرار محاولات الدوحة إفشال جهود التحالف العربي، لتحقيق مكاسب سياسية ولأغراض تخريبية.

ونقلت الصحيفة، عن  ضابط مخابرات يمني يدعى "محمد الولص بحيبح" أن الدوحة لديها من تتعامل معه من بعض القوى السياسية والقبائل، ولديها جناح إعلامي واسع ونشط. مضيفا "للأسف هؤلاء محسوبون على الشرعية، لكن دفعتهم قطر للتنسيق مع مخابرات حزب الله وإيران لإضعاف الشرعية."

وأكد الضابط اليمني أن قطر تنسق بين الحوثيين وتلك القيادات، لعقد تحالفات جديدة، خصوصًا أن الدوحة تمتلك خطا ساخنا للتواصل مع المكتب السياسي للحوثيين، وبشكل مباشر مع مديري مكتب عبدالملك الحوثي.

وكشف بحيبح أن الدوحة بدأت تشتري الذمم بـ"اليورو" في مأرب وعمران وصعدة وصنعاء وقبائل طوق صنعاء والبيضاء وتعز وبعض المحافظات الجنوبية، بهدف التشابك بين الملفات الشائكة لليمن، كما أنها تدعم كل الأطراف بما فيها الانقلاب ممثلا بالحوثي وأطراف في الشرعية بطرق وأساليب المافيا.

وأكد وقوف قطر وراء المساعي لتدويل ملف حقوق الإنسان في اليمن، قائلًا: "لدى قطر أجندة سلبية، سواء داخل اليمن أو في المحافل الدولية، آخرها قبل أسبوعين، إذ مولت خلف الكواليس حملة قادها ناشطون يمنيون وأوروبيون، بهدف تدويل ملف حقوق الإنسان في محاولة للضغط على التحالف والشرعية".

وقال: "سفير قطر في واشنطن مشعل آل ثاني وسفيرها في بروكسل عبدالرحمن الخليفي قدما دعما ماديا لمنظمات حقوقية ولحقوقيين يمنيين وأجانب، لمحاولة شراء ذمم ناشطين وبعض المنظمات، كي تقدم تقارير ضد الشرعية في اليمن والتحالف، لكنها فشلت بعد توقف موضوع تدويل ملف حقوق الإنسان في اليمن."

إقرأ أيضًا