لهذه الأسباب.. تميم عجز عن الدفاع عن حليفته إيران أمام ترامب

  • تميم وترامب

شواهد كثيرة أثبتت أن دويلة الحمدين لا تعترف بصديق أو اتفاق إلا مصالحها فقط، ففي الوقت الذي خرجت العديد من التصريحات أن الملف الإيراني سيكون حاضرا بقوة خلال زيارة تميم العار إلى واشنطن، كذب تقرير لإذاعة أمريكا هذه التصريحات.

وقال التقرير إن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني استغل زيارته لواشنطن هذا الأسبوع لإبراز العلاقات الاقتصادية والدفاعية المتنامية بين بلاده والولايات المتحدة، لكنه لم يقل شيئا عن محاولته التوسط في التوترات بين الولايات المتحدة وحليفته الإرهابية إيران.

وقدم صوت أميركا تحليلات تناولت عقبات متعددة يواجهها آل ثاني في أي جهد للتوسط، من بينها عدم حيادية قطر وعدم اهتمام إدارة الرئيس ترامب بأي وساطة أجنبية في الوقت الحالي، بالإضافة إلى العناد الإيراني في هذا المجال.

جاء ذلك التقرير مكذبا لما تناقلته وسائل إعلام قطرية، في مقابلة مع ماجد الأنصاري، مسؤول سابق في وزارة الخارجية القطرية، والذي قال إن الدوحة "تعمل بجد من أجل التوسط بين الولايات المتحدة وإيران".

وذكرت التقارير نقلا عن الانصاري إلى أنه من المحتمل أن تكون الوساطة "موضوعا رئيسيا" في اجتماعات آل ثاني مع المسؤولين الأميركيين في واشنطن.

وفي نفس السياق، قال فارشا كودوفايور، الباحث في مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" ومقرها واشنطن، إنه "على عكس عمان والكويت اللتين أعلنتا رسميا أنهما دولتان محايدتان، قامت قطر بإعادة سفيرها إلى طهران في عام 2017، بعد وقت قصير من بدء الحصار الخليجي".

وتابع "كما أن الدوحة استمرت في تعزيز علاقاتها التجارية مع إيران، وهذا لا يضعها في أي تصنيف محايد أو وسيط يمكن اعتماده".

كما أضاف كبير المحللين في مجموعة الدراسات الأمنية في واشنطن ماثيو برودسكي أن "إدارة الرئيس ترامب ليست مهتمة بأي وساطة أجنبية للحد من التوترات مع إيران في الوقت الحالي".

وأوضح أن "الهدف من الاستراتيجية الأميركية هو خلق أقصى قدر من التوتر بحيث يصل القادة في طهران إلى نقطة قرار من شأنها أن تقودهم إلى طاولة المفاوضات ليس فقط على برنامجهم النووي ولكن على صواريخهم البالستية وسلوكهم السيئ للغاية في المنطقة".

كما أشار برودسكي إلى أن "تخفيف التوتر سيكون ضد استراتيجية البيت الأبيض الهادفة لإيصال قادة إيران إلى نقطة تجبرهم على الحوار".

وقال "أنا أشك في أن قطر يمكن أن تلعب دورا هاما في تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، لأن طهران لا تريد تخفيف حدة التوترات في الوقت الحالي، طالما أن طهران تريد مواصلة تصعيد الأزمة، فأنا أشك في أن جهود أي طرف ثالث ستنجح".

وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وايران في مايو 2018 بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي الموقع بين الدول العظمى وطهران في 2015.

وازدادت التوترات مع تعزيز الولايات المتحدة قواتها في منطقة الخليج وتزامنت مع سلسلة هجمات استهدفت ناقلات نفط تبعها قيام إيران بإسقاط طائرة مسيرة أميركية قالت إنها دخلت مجالها الجوي.

إقرأ أيضًا
هبوط في قيمة التداولات العقارية ف بالدوحة بنسبة 5.3% خلال يونيو

هبوط في قيمة التداولات العقارية ف بالدوحة بنسبة 5.3% خلال يونيو

الاستثمار العقاري، يعد من أكثر القطاعات في الدوحة التي تعاني من تبعات المقاطعة العربية، لكونه بات يدفع فاتورة سياسات تنظيم الحمدين الفاشلة

مشروع قانون للحد من انتهاكات الخطوط القطرية بالولايات المتحدة

مشروع قانون للحد من انتهاكات الخطوط القطرية بالولايات المتحدة

مشروع قانون برلماني جديد، يهدف إلى تقييد وصول شركات الطيران الأجنبية إلى الولايات المتحدة بسبب ظروف العمل المتدنية التي يعاني منها عمال هذه الشركات.