لولوة الخاطر تجدد بكائيات عزلة الحمدين وتتفاخر بأوهام الدور الإقليمي

  • لولوة الخاطر تواصل الاستجداء الدبلوماسي

جدد نظام تميم العار محاولاته البائسة لإحياء أزمته دوليا، عبر تحريك أحد أذنابه لترديد البكائيات في وسائل الإعلام العالمية، وإطلاق ألسنتهم بالأكاذيب الفجة والتطاول على دول الرباعي العربي.

بكائيات الحمدين خرجت هذه المرة من لولوة الخاطر، المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال حديثها لوكالة فرانس 24، لتصف تصرفات السعودية بالمتهورة، ومروجة للأكاذيب حيث ادعت أن إجراءات الرباعي تضر باستقرار المنطقة وتزيد التوتر.

​وطالبت الخاطر التحالف العربي الذي تقوده السعودية بمراجعة ما وصفته بـ"سلوكه المتهور في المنطقة الذي يضر بالدوحة وبعدد من الدول الأخرى ويهدد الاستقرار في المنطقة".

وتحدثت نامقة الحمدين قائلة إن "المنطقة لا تتحمل المزيد من التوترات وعلى وجه الخصوص التدخل العسكري، وبينت أنه في حال إغلاق مضيق هرمز، فإن النتائج ستكون وخيمة وتضر ليس فقط باستقرار ومصالح قطر وإنما العالم بأسره".

وقالت الخاطر إن الدوحة "تقدر الوساطة الكويتية وتجدد شكرها وترحيبها بهذه الجهود وتؤكد دائما أنها منفتحة على الحوار لكنها لم تتلق إلى حد الآن ردود فعل إيجابية من دول الحصار".

وفي 5 يونيو عام 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

وعن التوترات التي تشهدها المنطقة خاصة بين نظام الملالي الإيراني حليف قطر، والولايات المتحدة الأمريكية، حاولت لؤلؤة الخاطر القفز على توترات الخليج لادعاء مكانة زائفة لدويلتها الصغيرة، قائلة إن الدوحة سعيدة بلعب دور في الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لتهدئة التوترات.

وأضافت الخاطر أن "الإيرانيين منفتحون على التفاوض وأن على كلا الطرفين تقديم مخاوفه ومطالبه على طاولة الحوار في إطار تحمل المسؤولية الجماعية لإرساء الأمن في المنطقة التي تحتاج إلى حلول سلمية في جميع خلافاتها وليس فقط بين واشنطن وطهران".

واستغل تميم العار التصعيد الأمريكي ضد إيران لتمرير وساطة مشبوهة، ليسخر أبواقه لترويج تحركاته البائسة كإنجاز دبلوماسي.

لكن تقارير صحفية فضحت حقيقة الوساطة القطرية الهزلية، بعدما استضافت الدوحة مسؤولين إيرانيين وأمريكيين سابقين، في محاولة فاشلة لإقناعهم بتدشين مفاوضات ثنائية غير مباشرة، إذ تلقت صفعة من نظام الملالي بنفيه أي نية للتفاوض.

الخارجية الإيرانية بدورها وجهت صفعة قوية لتنظيم الحمدين، إذ أكدت أنها لم تكلف أي دولة للتوسط، فيما استبعدت عصابة خامنئي أي مباحثات مع الإدارة الأمريكية لإنهاء الأزمة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدوره صرح بأن واشنطن "لم تسع لبدء حوار مع طهران"، كما حدد 12 شرطا تنفذها إيران قبل بدء أي نوع من المفاوضات، مؤكدا أن حملة الضغط ستستمر حتى وقف الإرهاب الإيراني.

 
إقرأ أيضًا