متاحف قطر تتفاخر بعرض آثار سوريا المسروقة

  • متحف فيصل بن قاسم

سعت قطر لتقسيم سوريا ونهب تراثها الفريد، من أجل شراء حضارة وتاريخ لا تملكه ووضعه في المتاحف القطرية، أمير قطر تميم بن حمد أوكل لشقيقته المياسة بنت حمد رئاسة المجلس أمناء هيئة المتاحف، لإخفاء نشاطه الإجرامي  لنهب ثروات دمشق، فدفعها للتنسيق مع إرهابي النصرة لسرقة الأثار السورية وعرضها بدوحة الإرهاب.

متحف فيصل بن قاسم اَل ثاني بمنطقة الشحانية غرب الدوحة شاهد على عمليات النهب القطري للتراث، والحضارة القديمة، حيث يعرض المتحف مئات القطع المسروقة من العديد من البلدان مثل السيوف والنبال وتجهيزات الجنود التي تؤرخ لمراحل متنوعة، وتشمل الحروب الصليبية وجيوش العثمانيين والمماليك، مع احتفاء أكبر بتراث القرنين السابع عشر والثامن عشر.

وتفاخر عصابة اَل ثاني بالمتحف المملوك لأحد أفراد العائلة القطرية ومقتنياته المنهوبة من دمشق، حيث يعرض المتحف منزلا دمشقيا يعود إلى ما قبل 240 عاما.

ويقول القائمون على المتحف إن عملية تفكيك المنزل من موقعه في أحياء دمشق القديمة استغرقت سنة كاملة، فضلا عن سنة أخرى لإعادة تركيبه بعناية فائقة بعد نقله إلى المتحف، مما يؤكد التنسيق بين تنظيم الحمدين والجماعات المتطرفة في سوريا لنهب حضارتها القديمة وتهريبها لتعرض في الدوحة.

 
إقرأ أيضًا