محاولات تميم لزرع الفتنة بين السعودية والإمارات

  • نظام تميم يواصل بث الإرهاب عبر أذرعه الإرهابية

 ما زال النظام يتبع السياسات العدائية ضد دول الجوار حيث يتفانى في إحداث وقيعة بين الشعب السعودي والإماراتي  وذلك على خلفية إعلان الدولتين بجانب البحرين ومصر بمقاطعة الدوحة منذ نحو ثلاث سنوات بعد تمسكها بدعم الميليشيات الإرهابية وتمويل الجماعات المسلحة والتدخل في شؤون الدول العربية.

بدأت الحملة لإشعال الفتنة بين الدولتين عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال إصدار عدد من الوسومات المسيئة والتي تحرض شعوب دول السعودية والإمارات من أجل إحداث وقيعة بينهما ليتطور الأمر إلى إطلاق الشتائم والأكاذيب حول كل شعب من الدولتين. واستغل النظام  اللجان الإلكترونية  التابعة له في تنفيذ ذلك المخطط  بالمطالبة بمقاطعة المنتجات الإماراتية بهدف ضرب الاقتصاد الإماراتي.

في ظل تسجيل  الاقتصاد الإماراتي نموا كبيرا حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للإمارات إلى 1.65 تريليون درهم خلال عام 2019، كما سجل نمو الاقتصاد الإماراتي نسبة 2.2% على أساس سنوي في الربع الثاني من عام 2019 في حين يمر اقتصاد البلاد في أزمة كبرى نتيجة سياسات تميم بن حمد  وتورطه في تنفيذ مخططاته بإحداث أزمات داخل الإمارات والسعودية وباقي دول المقاطعة ضمن مخطط إيران وتركيا الذي تستخدمانه في تنفيذ خططهم التخريبية ضد دول المنطقة.

إقرأ أيضًا