محكمة مصرية تغرم ناصر الخليفي 400 مليون جنيه

  • ناصر الخليفي

قضت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية في مصر بتغريم ناصر الخليفي رئيس مجلس إدارة مجموعة شركة "بي ان" سبورت مبلغ 400 مليون جنيه مصري، لإدانته في قضية احتكار بث بطولات مباريات كرة القدم على نحو يخالف أحكام قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية.

وكانت نيابة الشؤون المالية والتجارية قد أحالت ناصر الخليفي إلى محكمة جنح القاهرة الاقتصادية، لمخالفته أحكام قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، لكون الشركة التي يترأسها في وضع مسيطر لأسواق البث الحي المباشر لبطولات كأس السوبر الأفريقي، والدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الإيطالي الممتاز، والدوري الإسباني الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الأوروبي، وكأس العالم للأندية، وكأس الأمم الأفريقية، وكأس الأمم الأوروبية، وكوبا أمريكا، وكأس العالم لكرة القدم.

وأظهرت التحقيقات أن "الخليفي" اشترط على عملاء الشركة ضرورة تحويل أجهزة استقبالهم من القمر الصناعي المصري (نايل سات) إلى القمر الصناعي القطري (سهيل سات) لتمكينهم من التمتع بالباقات المشتركين عليها، كما اشترط على المشتركين المتعاقدين معه عدم إتاحة المرافق المملوكة لهم من أجهزة استقبال فضائية لشخص منافس وهو القمر نايل سات.

يذكر أن المحكمة الاقتصادية سبق وأصدرت حكمًا مماثلاً بتغريم ناصر الخليفي 400 مليون جنيه، في شهر يناير الماضي، وذلك بسبب بمخالفة قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، بإلزام شركته جمهور المستهلكين شراء حق مشاهدة بطولات كرة القدم بشكل مجمع رغم أن كل بطولة تمثل منتجا غير مرتبط بالآخر، ومنها ربط بيع البطولات الدورية بعضها ببعض رغم أن كل بطولة تمثل منتجا منفصلا وغير مرتبط بأي شكل من الأشكال بالأخرى، ما ترتب عليه تحميل جمهور المستهلكين مبالغ إضافية.

إقرأ أيضًا
يوروبيان آي أون راديكاليزيشن: قطر تمول الجماعات المتطرفة في بريطانيا

يوروبيان آي أون راديكاليزيشن: قطر تمول الجماعات المتطرفة في بريطانيا

أظهر موقع "يوروبيان آي أون راديكاليزيشن" مدى التغلغل الذي بلغه النظام القطري في بريطانيا، وكيف يقوم بتمويل الجماعات المتطرفة، موضحا أن بريطانيا ترتكب خطأ كبيراً بعدم مراقبة الأموال القطرية

خالد بن أحمد: قطر تدعو للاحترام المتبادل ولا تكف عن التآمر

خالد بن أحمد: قطر تدعو للاحترام المتبادل ولا تكف عن التآمر

علق وزير خارجية البحرين على كلمة أمير قطر الأخيرة، التي تؤكد تناقض حديث الدوحة عن أفعالها، قائلاً: "قطر تدعو للحوار و لا يحضر أميرها قمة الرياض و لا تكف عن التآمر