محللون: تنظيم الحمدين يمنع القطريين من أداء الحج لبث الشائعات عن السعودية

  • 30c850e73a

واصل نظام تميم العار غطرسته بمنع القطريين من ممارسة الشعائر الدينية بحرية، وحظر ذهابهم إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج، من خلال حجج واهية وفارغة، بهدف تييس الحج، لتسير على نهج نظام الملالي الذي فشل من قبل في جر المملكة لهذه المنطقة.

واعتبر مراقبون ومحللون أن الشائعات التي تروج لها قطر بمساندة من الإعلام التركي والإيراني حول منع المملكة العربية السعودية دخول قطريين لأداء فريضة الحج، حيث تكرر منذ عام 2017 للشائعات نفسها، هو مجرد أكاذيب دون أسانيد حقيقة.

واتهم المحللون أن قطر وإيران يمنعان مواطنيهما من أداء فريضة الحج، لاستخدامهم في بث الشائعات عن المملكة العربية السعودية، في الوقت الذي أثبتت فيه المملكة من خلال وضع تسهيلات كبرى لجميع الوافدين إليها فشل محاولات محور الشر كافة في إفساد موسم الحج سياسيا، ورحبت بجميع الوافدين من مختلف أنحاء العالم، ومن ضمنهم الوافدون القطريون والإيرانيون باعتبار فريضة الحج أهم الشعائر الإسلامية، وأن المملكة العربية السعودية تظل محراب المسلمين من مختلف أنحاء العالم، بعيدا عن الخلافات السياسية.

المحلل السياسي التركي فايق بولوت، انتقد بدوره محاولة استغلال موسم الحج في ترويج الشائعات من الأنظمة السياسية في تركيا وإيران وقطر، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية تنجح سنويا في تنظيم عملية الحج على قدم وساق.

وشدد على أن التحالف القطري والتركي الإيراني يستغلون المناسبات المهمة في الدول العربية المضادة لهم لكسب مساحة سياسية في ضوء ما يحدث في المنطقة العربية بشكل عام بين الطرفين.

وأضاف أن أكثر من 3 ملايين شخص يزورون المملكة العربية السعودية سنويا بغرض أداء فريضة الحج، وفي كل مرة يتم الترويج للإشاعات كافة من الإعلام المضاد للمملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن أبلغ رد على هذه الشائعات يتعلق بالبث المباشر الذي تطلقه المملكة العربية السعودية لعملية الحج بالكامل، ومشهد الوافدين من مختلف أنحاء العالم ومختلف الجنسيات والعرقيات الذين يؤدون عملية الحج بسهولة ويسر.

وأكد أن الدوحة تقوم ببث الشائعات، خاصة في موسم الحج، دون أي أسانيد واضحة مع التسهيلات الحقيقية التي تضعها المملكة أمام الوافدين من مختلف أنحاء العالم، داعياً إلى ضرورة توقف قطر عن مثل هذه الشائعات التي أصبحت غير جدوى من الأساس.

من جهته، أشار المعارض القطري جابر الكحلة المري، إلى أن تداعيات تسييس حكومة بلاده قطر الحج والعمرة، أمر مرفوض من القطريين قبل أي شخص أخر، مؤكدا أن الحكومة القطرية تريد الإضرار بالسعودية مهما كانت الوسيلة، لأن عداء أسرة حمد بن خليفة للسعودية تاريخي منذ عام 1995 حتى يومنا هذا.

وأضاف أن منع حجاج قطر من أداء مناسك حجهم سياسة دخيلة على قطر وشعبها، مشيرا إلى أن قطر تدار من قبل بعض المستشارين الغرباء عن الإسلام والمسلمين، بينما القطريون يدخلون السعودية الآن بغرض الزيارات العائلة أو الإشراف على أملاكهم، بينما تقوم حكومة قطر باعتقال حجاج قطريين وحجب روابط الحج التي خصصتها السعودية.

وشدد على أنه لا يوجد أي عائق من قبل السلطات السعودية، ولكن العائق الأكبر هو ما تقوم به الحكومة القطرية من رسائل تهديد لمن يحاول أداء مناسك الحج أو العمرة من القطريين أو المقيمين، مؤكداً أن الهدف الحقيقي هو استغلال ذلك الملف في المجال الحقوقي العالمي أو لدى الأمم المتحدة. 

وقال الدكتور حافظ أبو سعدة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، إن المملكة العربية السعودية لا تسيس فريضة الحج وتستقبل دائماً حجاج كل الدول دون إدخال السياسة.

وأشار إلى أن قطر لديها مشكلة في المقاطعة، لافتا إلى أن غلق الأجواء تسبب بمشكلة بالنسبة لها، وتريد استخدام مشكلة الحج لحل مشكلة غلق الأجواء، واستخدام الطيران الخاص بها في نقل الحجاج القطريين إلى السعودية.

وقال إن المملكة العربية السعودية فتحت منافذ برية للحجاج القطريين، مع إمكانية التسجيل عن طريق الإنترنت وتقديم تسهيلات كبيرة لهم، موضحاً أن الحجاج القطريين عندما عادوا من الحج أثنوا على السعودية ومعاملتها للحجاج القطريين، وأن السلطات القطرية ألقت القبض على الحجاج القطريين الذين أثنوا على السعودية واعتقلتهم.

ونفت الحكومة السعودية مرارا "ادعاءات" وزارة الأوقاف القطرية عن وضع الرياض عراقيل أمام الراغبين بأداء مناسك الحج والعمرة من مواطني ومقيمي قطر، مطالبة الدوحة بإزالة العقبات أمام قدوم الحجاج والمعتمرين إلى المملكة، وفقا لبيان صادر عن وزارة الحج والعمرة، نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، السبت.

فمع اقتراب موسم الحج، دعت وزارة الحج والعمرة السعودية السلطات المعنية في قطر بإزالة العقبات أمام من وصفتهم بـ"الأشقاء القطريين" الراغبين بأداء "الشعيرة المقدسة"، والتي قالت المملكة إن الدوحة وضعتها لمنعهم من القدوم إلى أراضيها.

وأكدت السعودية حرضها على تقديم كافة التسهيلات للقطريين الراغبين بأداء مناسك الحج، أسوة ببقية الجنسيات، رافضة ما وصفتها بـ"ادعاءات" وزارة شؤون الأوقاف القطرية حول وضع الرياض عراقيل أمام القطريين أو المقيمين على أرض قطر، لمنعهم من أداء مناسك الحج.

وأشارت المملكة إلى أن هذه الادعاءات "منافية للحقيقة"، وقالت إن الوزارة أطلقت روابط إلكترونية لتمكين الحجاج في قطر من حجز أماكن إقامتهم والتعاقد حول الخدمات التي يرغبون أن تقدم لهم والسفر إلى السعودية عبر أي خطوط جوية باستثناء الخطوط الجوية القطرية، مشيرة إلى أن الدوحة قامت بحجب هذه الروابط.

وأكدت الوزارة أنها وجهت دعوة للمسؤولين عن شؤون الحج في قطر لترتيب قدوم الحجاج القطريين، ولفتت إلى أنه تم الاجتماع معهم لكنهم غادروا قبل التوقيع على اتفاقية الحج، وبناء على ذلك لم تمنح الدوحة فرصة لشركات الحج لديها للقدوم والاتفاق مع مقدمي خدمات الحجاج في المملكة.

وشددت السعودية على رفضها لمحاولة "تسييس" قضية الحج والعمرة وإقحام المواقف السياسية بين البلدين في شؤون الحج والعمرة، مطالبة وزارة الأوقاف القطرية بتسهيل قدوم الحجاج عبر أي خطوط طيران باستثناء الخطوط القطرية.

إقرأ أيضًا
أمريكان ثينكر: كيف يمتلك رئيس مكافحة الفساد في قطر عقارات تتخطى نطاق راتبه؟

أمريكان ثينكر: كيف يمتلك رئيس مكافحة الفساد في قطر عقارات تتخطى نطاق راتبه؟

علي بن فطيس المري، المحامي العام في قطر، يمتلك عدة عقارات، بقيمة تتخطى نطاق ما يمكن أن يتحصل عليه موظف مدني في قطر

ديلي كولر: برامج الدوحة التعليمية في المدارس الأمريكية تثير الجدل

ديلي كولر: برامج الدوحة التعليمية في المدارس الأمريكية تثير الجدل

تنطلق مؤسسة قطر الدولية لنشر المفاهيم القطرية، وتلميع صورة الإمارة الخليجية الصغيرة في صورة مئات من الدروس والمواد التعليمية للمتعلمين الأمريكيين الصغار