محمد آل الشيخ: يجب طرد رأس الأفعى حمد بن خليفة من قطر

  • آل الشيخ طالب بطرد قذافي الخليج لإنهاء أزمة قطر

قال الكاتب السعودي، محمد آل الشيخ، إن أزمة قطر لن تنتهي إلا بحلول جذرية، مقترحا طرد رأس الأفعى وصاحب المشاكل، حمد بن خليفة من قطر، مؤكدا أن تميم بن حمد كـ "الأطرش في الزفة" ينفذ فقط أوامر والده الذي يتحكم من خلال تنظيم الحمدين في كل كبيرة وصغيرة في الدوحة من خلف الكواليس.

آل الشيخ كتب في مقال "قطر.. القادم أدهى وأمر" ونشره عبر صحيفة "الجزيرة" السعودية الجمعة، بأن "بعض البسطاء القطريين المغلوبين على أمرهم يُؤمّلون، أو هكذا أقنعتهم وسائل إعلامهم، أن تمُدَّ السلطات الأمريكية لهم يد العون لإنقاذهم من الورطة التي وضعهم نظامهم الحاكم فيها، وهذا تفكير رغبوي ساذج لا علاقة له بمنطق ومعايير المصالح السياسية، فمن الغباء المحض الاعتقاد أن الأمريكيين سيضحون بعلاقاتهم مع دول محورية رئيسة في المنطقة كدول المقاطعة، ويقفون مع دويلة صغيرة، وصغيرة جداً، ليست سوى رقماً هامشياً في حساب التأثير والتأثر، مثل قطر".

وتابع: "ربما أن ذلك قد يكون ممكناً في عهد الآفل أوباما، أما في عهد ترامب فقواعد اللعبة اختلفت، وأصبحت معايير الأمس تختلف عن معايير اليوم، حيث إن الدول الأربع عازمة على المضي في المقاطعة إلى نهايتها، ولو استمرت عشر سنوات إضافية"، في إشارة إلى إعلان دول السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر في يونيو الماضي.

وأضاف: "مقاطعة قطر لا تُكلف الدول الأربع شيئاً يُذكر، بينما تُكلف قطر على كل المستويات الكثير والكثير جداً؛ وهذه التكاليف تكبر وتتضخم مع مرور الوقت، كما أنها ليست أولوية إطلاقاً بالنسبة لنا، فالأمير محمد بن سلمان عندما صرح أن قضية قطر صغيرة، وليست من ضمن أولوياته، فإنه بالفعل كان يعني ما يقول، وهذا هو -أيضاً- لسان حال الدول الثلاث الأخرى المتحالفة مع المملكة في (تأديب) هذا الجار المؤذي الذي لا يفهم في السياسة إلا فن التآمر والغدر والخسة والدناءة".

وشدد آل الشيخ على أن النظام القطري يحتضن جماعات الإخوان والإرهابيين إلا ليكونوا ذراعاً لهم في تنفيذ مؤامراتهم الشريرة، و"هذا ما لمح له الرئيس الأمريكي ترامب في إحدى تغريداته في بداية المقاطعة؛ الأمر الذي جعلهم يلجؤون إلى الأتراك العثمانيين وملالي الفرس، لحماية قصورهم في الدوحة، فالأمريكيون الذين يحتلون ثلث مساحة قطر في قاعدة العديد، قد يبقون على الحياد فيما لو تحرك الشعب القطري، ومعه أحرارٌ من أسرة آل ثاني الحاكمة، لكبح جماح هذا الجنون غير المبرر، وهو -بالمناسبة- احتمال قريب، لا يمكن استبعاده، خاصة أن كمية الغضب الشعبي في قطر تكبر وتتزايد مع كل يوم جديد".

وذهب آل الشيخ إلى أن "مشكة قطر لن تنتهي إلا بحلول جذرية، وليس أنصاف حلول، وهذه الحلول تتمحور حول طرد رأس الأفعى، وصاحب المشاكل، حمد بن خليفة من قطر، أو أن القدر يتدخل، ويهلك هذا الذي يملأ الحقد أعماقه، أما تميم بن حمد فالمسكين كالأطرش في الزفة، لا يهش ولا ينش، يُنفذ فقط أوامر والده الذي يصر على البقاء خلف الكواليس".

وتابع: "السؤال الذي يطرحه السياق: ماذا إذا أصر القطريون على أساليبهم وعنادهم، ولم يرضخوا لشروط دول المقاطعة، ولم يقذفوا بالأفعى خارج بلادهم؟ الجواب بمنتهى البساطة: ستبقى الأمور كما هي عليه الآن، فأزمة المقاطعة لا تكلف دول المقاطعة شيئاً، في حين أنها تستنزف القطريين، وستسمر تستنزفهم، فضلاً عن أن بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي بنى عليها القطريون آمالاً وأحلاماً، وصرفوا عليها مبالغ طائلة، أصبحت بسبب أزمة المقاطعة على كف عفريت، ويتعزز احتمال سحبها منهم".

إقرأ أيضًا