قطر تحرم الأطفال الهنود من التعليم

  • mes-indian-school

واصلت عصابة الحمدين جرائمها بحق العمالة الوافدة والمقيمين في إمارة الذل والعبودية، حيث يعاني أطفال الجالية الهندية في قطر يعانون الأمرين تحت حكم تميم العار.

ويشكو الوافدون الهنود من أن المدارس المخصصة لأطفالهم لا تكفي عددهم الكبير في الدويلة الخليجية، حيث يمثل الهنود الجالية الأكبر ويصل عددهم إلى 450 ألفا.

وحسب الهنود المقيمين في قطر، فإن مئات الطلاب من أبنائهم لا تتوفر لهم أماكن لتلقي التعليم الأساسي، وسبق أن أجبرت الحكومة القطرية الآباء على دفع المصروفات دون عائد، حيث رفضت عصابة الحمدين التحاق الطلاب بالمدارس الحكومية لإنقاذ العام الدراسي وحل الأزمة.

وفيما ظهر بأنه تعنت ضد الهنود الوافدين، رفضت حكومة الدوحة مقترح إقامة فترات مسائية لسد عجز المدارس المزمن، ما اضطر أولياء الأمور على توقيع عريضة إلكترونية لإنقاذ مستقبل أبنائهم.

وأكد الوافدون عجزهم عن تعليم أبنائهم بسبب قرارات عصابة الدوحة المتخبطة، معبرين عن اندهاشهم من منح الحكومة الإقامة للعائلات دون توفير ضمانات تعليم أطفالهم.

وفي تحرك أخير لإنقاذ السنة الدراسية لأبنائهم لجأ المقيمون للسفارة الهندية في الدوحة كأمل أخير لحل المشكلة المستعصية على عصابة الحمدين.

ويشير أحد أولياء الأمور الهنود حسب تقرير نشرته صحيفة "change.org"، إلى أنه حصلوا على قبول أطفالهم في مدرسة MES Qatar، وتم دفع الرسوم وإبلاغهم لشراء الزي الرسمي والكتب، لكن بعد ذلك ولأسباب غير معروفة، تم إعلامهم بزيارة المدرسة واسترداد الأموال وأخذ الأطفال.

ويشير أحد قادة الجالية الهندية في قطر إلى أن أكثر من 700 طالب من أطفالهم تأثروا بسبب هذا القرار، فيما جلس أكثر من 400 منهم في المنزل دون الذهاب إلى المدرسة، التي بدأت الدروس فيها من 1 أبريل الماضي.

ولا يسمح نظام الحمدين بدخول المدارس الحكومية فقط إلا لأبناء المقيمين العاملين في القطاعات الحكومية، حيث تساءلوا كيف تمنح الحكومة عائلة الإقامة دون ضمانات إن تعليم أطفالها مكفول ومتحقق؟ فالضمانات تأخذ أشكالا مختلفة من مراقبة تأمين تعليمهم إلى السماح بالتوسع في إنشاء المدارس إلى محاسبة الجهات المستقدمة.

وتتكشف كل يوم أدلة وبراهين، وشهادات موثقة أمام المجتمع الدولي عما يجري في قطر من انتهاكات جسيمة، ترتكز على مبدأ العبودية الحديثة بحق العمالة الوافدة، رغم الادعاءات بإجراء لإصلاح أحوال العمالة المهاجرة.

وفي الآونة الآخيرة عزف العديد من العمال الوافدين عن إمارة الإرهاب، بسبب الرواتب المتدنية والوحدات السكنية غير الآدمية التي تفتقر إلى الخدمات الأساسية التي يعيش فيها العاملين في منشآت المونديال، بينما لم يجد العديد منهم أي عمل بانتظارهم بعد ترك بلادهم، ليكتشفوا أنهم ضحية عملية احتيالية.

وطالت قطر انتقادات دولية عديدة بسبب أحوال العمالة الوافدة لديها، حيث كشفت دراسة لاتحاد النقابات الدولي أن أكثر من 1200 عامل مهاجر لقوا حتفهم خلال المشاركة في تشييد مشروعات تأهيل البنية التحتية لمونديال 2022.

وارتكب تنظيم الحمدين انتهاكات جسيمة في حق العمالة الوافدة، التي استعانت بهم قطر لتنفيذ مشروعات وبناء ملاعب كأس العالم 2022.

إقرأ أيضًا
فساد الحمدين يقود نيكولا ساركوزي إلى المحاكمة

فساد الحمدين يقود نيكولا ساركوزي إلى المحاكمة

ثبّت القضاء الفرنسي وبشكل نهائي قرار إحالة نيكولا ساركوزي إلى محكمة الجنح على خلفية تهم استغلال نفوذ وصفقات فساد مع تنظيم الحمدين

حكومة الوفاق تعترف بالدعم القطري التركي للميليشيات بطرابلس

حكومة الوفاق تعترف بالدعم القطري التركي للميليشيات بطرابلس

وزير داخلية فتحي باشاغا اعترف بتلقي حكومة الوفاق الوطني دعماً عسكرياً وسياسياً من تركيا وقطر.