مذيع ألماني يحاصر لولوة الخاطر متحدثة خارجية الحمدين: "ألا تخجل قطر؟"

  • 86c3a597-ca3e-4d03-88e9-25d30d3fb782_16x9_1200x676

اعتادت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر، على ترديد كلمات منمقة، وعبارات مطاطة للحيلولة دون وصول محاوريها للحقيقة، لكنها سقطت في كل مرة يكون المحاور مخضرم،  لتكشف عجز أذرعة تميم في الوقوف أمام الحقائق التي توصل إليها المجتمع الدولي في دعم قطر للإرهابيين، وحمايتها لهم.

كانت الخطة هي الترويج لنظام تميم العار، وتشويه الدول العربية لذا لجأت لولوة الخاطر إلى كبريات الإذاعات والقنوات الإخبارية العالمية لعقد حوارات مطولة، سبقها للأمر نفسها محمد بن عبدالرحمن وزير الخارجية بوحة التطرف، إلا أنها سقطت هذه المرة في فخ "تيم سباستيان" محاور قناة دويتشه فيله المخضرم.

تيم سباستيان ذائع الصيت في مجال التحقيقات الاستقصائية، أجهضت كل محاولات المتحدثة باسم الخارجية لتلميع نظامها الفاشي، حتى أنه في بعض أسئلته كان يسبقها بعبارة "ألا تخجل قطر؟".

ووجدت المتحدثة باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، نفسها أمام أسئلة جريئة خلال مقابلة على محطة دويتشه فيلله الألمانية، تناولت السياسة الداخلية والخارجية للدوحة.

وتركزت أسئلة سباستيان على مسألة الإرهاب وعدم مكافحته بالشكل الكافي من قبل قطر، مفنداً بالوقائع أحكاما وصفها باللطيفة ضد أشخاص أدينوا بدعم الإرهاب وتمويله، ومدرجين على قائمة العقوبات الدولية.

وفي حين تمحور قسم كبير من المقابلة حول ليونة قطر في محاسبة الإرهابيين، حاولت الخاطر دفع تلك التهمة عن بلادها، فعمدت إلى إقحام موضوع المقاطعة من قبل الدول الأربع، في أسلوب وصفه المحاور بـ"مواجهة الحقائق بتعليقات جانبية" مما أفقد نامقة الحمدين ثباتها وظهر ذلك على انفعالاته.

من جهته، عدد المحاور المخضرم قائمة القطريين المتهمين بالإرهاب ممن أفلتوا من العقاب الفعلي، ولعل من أبرزهم إبراهيم البكر الذي أطلق سراحه من السجن بعد تقديمه "وعد بعدم تورطه بأعمال إرهابية مجددا"، وهو الذي خطط لاستهداف القواعد العسكرية الأميركية في قطر.

أما الاسم الثاني الذي أتى على ذكره المذيع فهو عبداللطيف الكواري، الذي تم وضعه عام 2016 تحت المراقبة المنزلية، وهو عقاب وصفه سباستيان على أنه جميل ومريح بالنسبة لشخص متهم بتسهيل عمليات تمويل قطر لتنظيم القاعدة.

في المقابل، بدت الخاطر متشنجة إلى حد ما في مواجهة عاصفة الأسئلة المركزة، مشيرة إلى أن بلادها اتخذت خطوات سابقة بشأن هؤلاء الأشخاص دون أن تذكر ما هي تلك الخطوات.

كما تطرق سباستيان إلى مسألة فشل قطر مرارا وتكرارا في تقديم تقارير للأمم المتحدة حول ادعاءات تعذيب المساجين الأجانب.

أما عن حالة مراكز احتجاز المهاجرين في قطر، فأبدى المحاور استغرابه لاستمرار تعطل جزء كبير من الصرف الصحي، وعدم توفير تهوية كافية ووجود شح في تقديم الأكل في "بلد يفترض أنه من الأغنى عالميا"، فتساءل مراراً خلال المقابلة: "ألا تشعر قطر بالخجل؟".

أكاذيب لولوة الخاطر المفضوحة والتي يمكن اعتبارها هذيان مسؤول رسمي، جاءت حينما سأله المذيع الألماني عن عدم التزام الدوحة بوعود سابقة بإجراء انتخابات محلية لاختيار مستشارين لأمير البلاد، على الرغم من مرور 16 عامًا على ذلك الوعد، لترد متحدثة الخارجية بأن عدم إجراء الانتخابات "يعود لعدم رغبة جيران قطر بإجراء تلك الانتخابات".

يذكر أن تلك المقابلة حصدت العديد من الانتقادات على مواقع التواصل من قبل إعلاميين خليجيين.

إقرأ أيضًا