مصادر ليبية: قطر أنشأت 10 ألوية لشن هجمات ضد الجيش الوطني

  • قطر بثت الفوضى في ليبيا

أدانت مصادر عسكرية ليبية المخابرات القطرية بشأن تكوينها لأكثر من 10 ألوية تعمل داخل الأراضي الليبية وتدخل في مواجهات مسلحة ضد الجيش الوطني الليبي بقيادة  خليفة حفتر.

وأوضحت المصادر في تصريحات صحفية أن أجهزة الأمن الليبي عثرت على وثائق تدين المخابرات القطرية ورجالها، وتكشف مشاركتهم بشكل فعلي في المواجهات المسلحة التي يخوضها الجيش الوطني الليبي خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت المصادر العسكرية، أن القوات المسلحة الليبية لن تقف عند تحرير درنة، وأنها ستتجه نحو الجنوب الليبي، وتحرير سبها ومصراتة، وأنها لن تقف عن مدينة بعينها حتى يتم تحرير ليبيا بالكامل لضمان وحدتها بشكل، وأن الهدف الأساسي هو الحفاظ على الوحدة الترابية لليبيا، والقضاء على كل أشكال الإرهاب فى الغرب والشرق والجنوب وكل الأماكن.

كما أكدت المصادر أن الجنوب الليبي يتمركز فيه حاليا عناصر تنتمي إلى عدة كتائب متطرفة أهمها بقايا ما يعرف بــ"مجلس شورى بنغازي وإجدابيا"، إضافة إلى عناصر من تنظيم القاعدة، بالجنوب بقيادة أحمد عبدالجليل الحسناوي، والتي تحصل على الدعم والسلاح من ما يعرف بالمجلس العسكري لثوار مصراتة، التابع لجماعة الإخوان.

وأكدت المصادر، أن قناة البنأ التي تبث من تركيا، وتعود ملكيتها لعبد الحكيم بالحاج توفر الدعم المالي والغطاء الإعلامي للتنظيمات التكفيرية المسلحة في الجنوب الليبي، كما أنها تطلق على ميليشيات المعارضة التشادية بــ "ثوار الجنوب" في غالبية تحليلاتها المرئية.

وأضافت المصادر، أنه عقب نجاح الجيش الوطني في هزيمة مجلسي شورى "ثوار بنغازي وأجدابيا" و"مجاهدي درنة"، وطردهم في اتجاه الجنوب، دفعت قطر بعدد من ضباطها لمدينة الجفرة، وأنشأوا "سرايا الدفاع عن بنغازي"، وهي الميليشيات التي شاركت في محاولة احتلال منطقة الهلال النفطي، وفي كافة العمليات التي استهدفت بث الفوضى وإفشال الاستقرار الذي يحاول الجيش الوطني فرضه بالجنوب.

ووفقا للمصادر، فإن الجيش الوطني عند اقتحامه مواقع تابعة لـ"داعش" شمال بنغازي، عثر على أجهزة اتصال تحمل أرقاماً قطرية، وصناديق أسلحة وذخيرة ووثائق تؤكد ورودها من قطر، وبجوارها الصناديق التي تم تهريبها داخلها، تحمل شعار الهلال الأحمر القطري، لأنها كانت مرسلة باعتبارها مساعدات إنسانية.

وأشارت المصادر، أنه عقب الغارات الجوية المصرية على مواقع التنظيمات الإرهابية شرق وجنوب ليبيا في مايو 2017، عقدت عناصر من المخابرات القطرية اجتماعاً بمصراتة ضم ممثلين عن الإخوان، والجماعة المقاتلة، و"أنصار بيت المقدس"، وممثلاً للمخابرات التركية، لوضع ما يسمى بـ"بنك الأهداف" المصرية، والتخطيط للتعامل معها.

وأكدت المصادر، أنه خلال تقدم الجيش الوطني الليبي في المدينة عثر على وثائق عديدة تثبت تحالف تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان في درنة، كما عثر الجيش على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر القطرية داخل منزل رئيس التنظيم عطية الشاعري، بما يؤكد الدور التخريبي الذي لعبته قطر في درنة قبل أن تعود أخيراً إلى أحضان الوطن.

إقرأ أيضًا