معاملة قطر للعمالة الوافدة تخضع لعملية تدقيق غير مسبوق

قال تقريرٍ لموقع "سكرول" الهندي إنه منذ إعلان فوز قطر بحق تنظيم مونديال 2022، وهي تتعرض لعملية تدقيق غير مسبوق على صعيد معاملتها للعمالة الوافدة ممن يشاركون في تشييد المرافق والإنشاءات الضرورية لاستضافة البطولة.

وأوضح الموقع الهندي أن الجانب الأكبر من عمليات التدقيق، يتركز على المحنة التي يكابدها ذاك العدد الهائل من العمال المهاجرين الذين أتى الكثير منهم من آسيا، مما أدى إلى تضخم عدد سكان قطر من 1.63 مليون نسمة في 2010 إلى العدد القياسي الموجود حالياً الذي يناهز 2.74 مليون نسمة. 

وأشار التقرير إلى أن المأساة التي يمر بها هؤلاء دفعت الاتحادات النقابية والمنظمات الحقوقية على مستوى العالم، وكذلك منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، إلى توحيد جهودها من أجل إجبار النظام القطري على التخلي عن نظام الكفالة 

وأكد الموقع الهندي أن الضغوط الدولية المكثفة أجبرت نظام الحمدين مؤخراً على الإعلان عن إدخال بعض التعديلات على القوانين التي تُنَظم عمل الأجانب في قطر، بما شمل استحداث حد أدنى للأجور، وإلغاءً جزئياً لنظام تأشيرة الخروج الذي كان يلزم العمالة الوافدة بالحصول على تصريحٍ من جهة العمل قبل مغادرة البلاد. 

ولكن الموقع ألمح إلى أن كل ما أُعْلِنَ في هذا السياق غير كاف، لافتاً الانتباه إلى أن من حق أكثر من 12 ألف عامل أجنبي - تم تشغيلهم في مشاريع ذات صلة بتشييد المنشآت اللازمة لاستضافة كأس العالم المقبل - الحصول على تعويضات كبيرة تُقدر بـ 52 مليون ريال قطري (ما يُعادل 14 مليون دولار)، وذلك بسبب إجبارهم على دفع رسوم توظيف غير قانونية في أوطانهم الأصلية، من أجل تمكينهم من الحصول على عقود عمل في الدوحة. 

وأشار التقرير إلى أن رسوم التوظيف المحظورة قانوناً، تُجبر العمال الأجانب على الاستدانة من البنوك ما يقود إلى تراكم الديون عليهم، كما أكد عامل نيبالي شاب قال بلهجةٍ مُفعمةٍ بالمرارة: لقد ارتكبت خطأً بالمجيء إلى هنا.. لم أعد أمتلك شيئا الآن".

ولا تختلف عن ذلك محنة رفيقٍ له في العمل وهو من بنجلاديش هذه المرة، إذ نقل موقع "سكرول" عن هذا العامل تأكيده عدم العودة إلى قطر مرةً أخرى على الإطلاق، حيث من المقرر أن ينتهي عقده خلال بضعة أشهر.

وما يزيد من حجم مأساة هذين الشابين كون الراتب الذي يتقاضانه منذ أن أتيا إلى قطر قبل ثلاث سنوات تقريباً، لا يتجاوز 750 ريالاً قطرياً (ما يوازي 205 دولارات) وهو الحد الأدنى للأجور في قطر

إقرأ أيضًا
بشار الأسد يفضح التدخل القطري في سوريا والأموال التي تم إنفاقها

بشار الأسد يفضح التدخل القطري في سوريا والأموال التي تم إنفاقها

واصل تنظيم الحمدين التدخل في الشأن الداخلي السوري؛ فبعد توفير الدعم المالي لتركيا حتى تقوم بغزو شمال سوريا انكشفت سريعاً خطة التآمر ضد سوريا وشعبها.

الأدلة.. تنظيم الحمدين يستغل النفط الليبي لتعويض دعمه للإرهاب

الأدلة.. تنظيم الحمدين يستغل النفط الليبي لتعويض دعمه للإرهاب

تواصل قطر استغلالها للمنطقة العربية لتحقيق نفوذها وتعويض خسائرها الباهظة من دعمها مالياً لإيران وتركيا، وكشفت مصادر عن النفط الليبي سبب إصرار تنظيم الحمدين في دعم فائز السراج بكل قوته.