مكتب الاتصال الحكومي.. أداة تميم لخداع القطريين

  • مجلة كيو

لا يزال الأمير الصغير تميم بن حمد يمارس الكذب والألاعيب المفضوحة على شعبه، إذ وظف مؤسسات الإمارة لتغطية فشله بتصريحات واهية، بعدما أوكل لمكتب الاتصال الحكومي مهمة تزييف وعى القطريين وخداعهم، عبر بيانات مطاطة للتغني بإنجازات وهمية مزيفة.

وفي خطوة جديدة تكشف إفلاس النظام القطري وعدم قدرته على تحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية لبلاده، لجأ تميم العار إلى سياسة إغراق أبواقه بالأكاذيب والأباطيل، في محاولة لبيع الوهم للشعب المغلوب على أمره.

واعتمد مكتب الاتصال الحكومي في الدوحة، على رسم الصورة الوردية، مدعيا تحقيق الاكتفاء الذاتي للتهرب من تبعات المقاطعة، في خطوات فاشلة لتغطية الأزمات الطاحنة لعصابة الحمدين.

وأطلق الأمير الصغير إدعاءات كثيرة لتصدير وهم التماسك في وجه دول الرباعي، والتي كان آخرها إقناعه للقطريين أن المنتج المحلي هو الوسيلة لمواجهة تداعيات عزلته، واستمرار العمل في مشاريع وهمية.

وحاول الذليل بائسًا الاستفادة من أزمته عقب ذلك، بالخروج والترويج لكذبة أن المنتج المحلي هو المنتج الأكثر رواجًا في السوق القطري، ساعيا إلى غض الطرف عن كساده المفضوح عبر بيانات مكتب الاتصال الحكومي المطاطة.

وانهارت أسواق الدوحة أمام المقاطعة، وخلت من العديد من السلع الأساسية وفرد الكساد أجنحته على الأسواق،  مما تسبب في غضب شعبي عارم بين جموع القطريين، فما كان من عصابة الدوحة إلا أن استمرت في قراراتها المتخبطة، وبدلا من العودة إلى رشدها اتجهت للبحث عن حلفاء جدد لمساندتها في أزمتها، فنالت خيبة أمل كبيرة أفقدتها وعيها.

تميم العار لجأ إلى تكثيف التعاون الاقتصادي مع تركيا وإيران لانتشاله من شبح المجاعة الذي أصبح يخيم على أسواق إمارته الصغيرة ، فما كان من شيطاني الدوحة وأنقرة إلا  أن زادا من حالة الغضب لدى الشعب القطري، بأن جلبا أغذية فاسدة ليأكلها شعب تميم.

وتسببت سياسات نظام الحمدين الفاشلة في تصاعد أزمة نقص السيولة الدولارية داخل قطر وحاجة ملحة لتوفيرها لأغراض نفقاتها الجارية، وسط تباطؤ في نمو الودائع بالبنوك المحلية، وتراجع ودائع الحكومة القطرية، وتكثيف التوجه لأسواق الدين، ما أدى إلى هشاشة النظام المصرفي.

وعرت البيانات الرسمية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، سياسات الحمدين الفاشلة في الحفاظ على أصول الموجودات الأجنبية، حيث أظهرت بيانات حديثة صادرة عن مصرف قطر المركزي أن نسبة العجز بين المطلوبات المستحقة على البنوك القطرية بالعملة الأجنبية، والموجودات التي تملكها نحو 94%، أي أن ما تحتاجه البنوك من نقد أجنبي للإيفاء بالتزاماتها يفوق ما تملكه فعليا.

وتواجه قطر أزمة متصاعدة في نقص السيولة وحاجة ملحة لتوفيرها لأغراض نفقاتها الجارية، وسط تباطؤ في نمو الودائع بالبنوك المحلية، وتراجع ودائع الحكومة القطرية، وتكثيف التوجه لأسواق الدين.

وبعد إعلان حكومة قطر طرح سندات دولية جديدة، قفزت قيمة السندات المحلية والدولية واجبة السداد على قطر لمستويات قياسية لتتجاوز 52 مليار دولار.

وكان مؤشر هشاشة الدول 2018، الصادر من مؤسسة Fund for Peace، قد صنف قطر ضمن البلدان الأقل استقرارا في العالم والأكثر هشاشة خلال 2018، وفقا لإحصائية تمت بالاعتماد على 12 مؤشرا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا.

ولا يزال الاقتصاد القطري يعاني حالة من الانهيار وارتفاع حجم الديون الداخلية والخارجية، وذلك بسبب مواصلة استخدام تنظيم الحمدين للأصول المالية الضخمة لتخفيف أثر المقاطعة العربية وفشله في استقطاب مستثمرين جدد، ما أثر بشكل كبير على القطاعات الداخلية في الدوحة.

يذكر أن مكتب الاتصال الحكومي أسسه نظام الحمدين في 16 يونيو 2015 بموجب القرار رقم 27، بهدف تحسين صورة الحكومة القطرية، والتواصل مع وسائل الإعلام المحلية والدولية ومحاولة تطويعها لصالح إمارة الإرهاب.

ويصدر عن المكتب مجلة "كيو" مرتين سنويا، حيث تهدف إلى الترويج لإنجازات قطر الوهمية، والمبادرات المزعومة لتنظيم الحمدين في مكافحة الإرهاب، للتغطية على دعمها للميليشيات والإخوان.

 
إقرأ أيضًا
موقع سيمبل فلاينج: الخطوط القطرية تتسلل إلى السوق الأمريكي رغم التحذيرات

موقع سيمبل فلاينج: الخطوط القطرية تتسلل إلى السوق الأمريكي رغم التحذيرات

الشركة القطرية مصرة على التسلل إلى السوق الأمريكي مستغلة الأموال التي تدعمها بها الحكومة القطرية، في انتهاك صارخ لقواعد المنافسة العادلة وسط سوق الطيران العالمي

كاتبة أمريكية تكشف أسرار علاقة قطر بعائلة كوشنر وتأثيرها على إدارة ترامب

كاتبة أمريكية تكشف أسرار علاقة قطر بعائلة كوشنر وتأثيرها على إدارة ترامب

صحيفة نيويورك تايمز كشفت ملامح الكاتب الجديد الذي يحمل اسم "مؤسسة كوشنر" للكاتبة الصحفية فيكي وارد، تناول ما قامت به السلطات القطرية بعيد فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية