"منحة قطرية لمعهد فرنسي".. تنظيم الحمدين يجمل وجه موندياله القبيح بـ250 ألف يورو

  • دعم قطري بـ 250 ألف يورو لمعرض "العالم العربي وكرة القدم"

في محاولة للتغطية على جرائم الفساد المالي في كرة القدم، التى تورط فيها مسؤولين قطريين، وفشل الدوحة في إتمام المشروعات المتعلقة بكأس العالم، بدأت أذرع تنظيم الحمدين الراعي للإرهاب في البحث عن فعاليات لتحويل الانتباه عن وقائع الفساد والفشل.

 دوحة الخراب قدمت 250 ألف يورو لمعهد العالم العربي بفرنسا، ضمن معرض رياضي أطلقته تحت مسمى "العالم العربي وكرة القدم" والذي افتتح أمس الثلاثاء في باريس ويستمر حتى 21 يوليو المقبل.

اختار تنظيم الحمدين باريس كموطن لنشر فعالياته الوهمية المتعلقة بكرة القدم، للتغطية على خسائره المتلاحقة من خلال فريق كرة القدم باريس سان جيرمان، الذي اشتراه الأمير الصغير تميم بن حمد، في محاولة للسيطرة على النادي الباريسي، لكنه مني بالخسارة أكثر من مرة.

المخططات القطرية في باريس نفذتها من  خلال المعهد العربي الذي أسس في 1980، ليكون واجهة عربية لتعريف الفرنسيين بالثقافة العربية، لكنه تحول لمطية قطرية، بعدما ضخت دوحة الفساد أموالها للسيطرة على أنشطته.

وحاولت قطر التغطية على الإخفاقات المتلاحقة بخصوص إعداد ملاعب مونديال 2022، خصوصا بعدما رفضت دولتي الكويت وسلطنة عمان، استضافة بعض المباريات لديها، من خلال تقديم معلومات هامشية عن  الملاعب التي ستحتضن مباريات المونديال في قطر.

 ولعدم وجود هذه الملاعب على أرض الواقع، وفشل قطر في الانتهاء منها لجأت أذرع الحمدين إلى عرض الملاعب من  خلال نماذج مصغرة ورسومات كروكية للمباني.

المعرض الذي عمل على مدار ما يقرب من أربعة عقود لتعريف الفرنسيين بالثقافات والمدن العربية، بات الآن مطلوبا منه إظهار قدرات قطر الوهمية في كرة القدم، حيث تعتمد العروض على تقديم الأندية القطرية والتي تعتمد بشكل أساسي على لاعبين مستأجرين أو مجنسين، في غالبية القطاعات الرياضية القطرية.

 كان من بين الحضور القطريين حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر، والشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير تنظيم الحمدين في باريس، والذي ترجع له الخطة الخبيثة للتغطية على اخفاقات قطر الكروية المتلاحقة.

ووقع حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر مع جاك لانغ، مدير المركز العربي بباريس عقد رعاية بين اللجنة و معهد العالم العربي في باريس، ويتضمن العقد دفع قطر 250 ألف يورو للمعرض.

وكشفت تقارير إعلامية قبل أيام عن زيارة رئيس فيفا جياني انفانتينو، إلى دولتي سلطنة عمان، والكويت وطلبا  استضافة بعض مباريات المونديال لأن قطر وحدها لن تستطيع استيعاب المنتخبات والجماهير المشاركة في الحدث المونديالي.

وجاء الرد العماني ومن بعده الكويتي بالرفض القاطع لطلب رئيس الفيفا، وهو ما يضع قطر في موقف محرج، حيث توجد ترجيحات باحتمالية إشراك دولة أخرى معها في التنظيم، أو سحب تنظيم  البطولة منها ومنحها لدولة أخرى تستطيع الإيفاء بما يتطلبه الحدث، خصوصا وأن هناك اتجاه لدي الفيفا لاشراك 45 منتخب في البطولة بدلا من 32.   ويأتي  المعرض القطري عقب فضيحة مدوية كشفتها صحيفة صنداي تايمز البريطاني التي كشفت تقديم قطر لمليار دولار لعدد من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، من أجل الفوز بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، وكذلك الحصول على حقوق حصرية لبث بطولات تابعة للفيفا.

ونشرت الصحيفة وثاق تبرهن بالدلائل القاطعة تفاصيل تلك الرشاوي، والتي  كشفت عرض قطر مبالغ وصلت إلى 880 مليون دولار للفيفا سراً قبل فوزها باقتراع كأس العالم في 2010 بـ21 يوما.

 ويتزامن ذلك مع تقارير الدولية تؤكد عدم قدرة تنظيم آل ثاني على استضافة البطولة ، حيث أكد موقع "يو أو إل" البرازيلي الشهير، أن قطر ترفض زيادة عدد المنتخبات في مونديال 2022 إلى 48 منتخبا لأسباب لوجستية، لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع التصادم مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وكتب الموقع البرازيلي الشهير عبر مراسله فينيسيوس كاسترو المقيم في الدوحة: "قابلنا العديد من الشخصيات القطرية التي أبدت صراحة عن رغبتها بإقامة مونديال 2022 بتواجد 32 منتخبا فقط، لكن في الوقت ذاته لن يكون بمقدور القطريين التصادم مع فيفا، إذا ما قرر إقامة المونديال بتواجد 48 منتخبا".

وتابع: "لوجستيا، لا تستطيع قطر استضافة 48 منتخبا لأنها لا تملك سوى 8 ملاعب فقط، وهذا ما قد يجبر فيفا على منح التنظيم إلى دول مجاورة، وهو ما لا ترغبه الدوحة، بالإضافة إلى ذلك ما زالت قطر تحاول جاهدة على إنجاز المتطلبات الأساسية مثل الفنادق والملاعب وخطوط المترو مع بقاء أقل 4 أعوام على إقامة المونديال".

إقرأ أيضًا
إيران: قطر قلصت حجم التبادل التجاري معنا بضغط أمريكي

إيران: قطر قلصت حجم التبادل التجاري معنا بضغط أمريكي

وزارة الخزانة الأمريكية أجبرت قطر على خفض حجم التبادل التجاري بينها وبين إيران، ما انصاعت له الحكومة القطرية وبدأت في تنفيذه على الفور.

لغياب الإمكانيات..  مساعي فيفا لتوسيع مونديال قطر تصل طريقا مسدودة

لغياب الإمكانيات.. مساعي فيفا لتوسيع مونديال قطر تصل طريقا مسدودة

الاتحاد الدولي لكرة القدم تخلى رسميا عن خطة زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال قطر 2022 في ظل الظروف الوجستية والسياسية الراهنة