موقع أميركي يكشف أهداف أردوغان من زيارة "تميم"

  • images (11)
أثار توقيت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الدوحة، غضبًا دوليًّا كبيرًا، حيث إنها جاءت في ظل مؤشرات على إمكانية حدوث انفراج في أزمة المقاطعة الخليجية، والتي دفعت الدوحة إلى تعزيز علاقاتها بأنقرة سياسيًّا واقتصاديًّا، كما أنها تُعد أول رحلة لأردوغان إلى بلد عربي منذ العملية العسكرية ضد الأكراد في شمال شرقي سوريا قبل نحو شهر، والثالثة منذ المقاطعة العربية.

وعلى خلفية هذه الزيارة، شن موقع "الحرة" الأميركي هجومًا قويًّا على أردوغان، حيث رجح أن الرئيس التركي يهدف من خلال زيارته لقطر "ضمان ألا يأتي التقارب المحتمل في الخليج على حساب العلاقات التركية القطرية"، مشيرًا إلى أن بيان الرئاسة التركية، ورد به أن أردوغان سيبحث مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تعزيز العلاقات، على أن يشهدا التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في عدة مجالات، وزيارة قاعدة طارق بن زياد التركية التي تضم نحو خمسة آلاف جندي.

ولفتت الرئاسة التركية في بيانها إلى نية قطر شراء 100 دبابة مصنعة في تركيا، كما أن زيارة أردوغان للدوحة تتزامن مع وصول منتخبات السعودية والبحرين والإمارات لكرة القدم إلى العاصمة القطرية للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي، في خطوة غير مسبوقة منذ قطع العلاقات؛ لذلك رجحت "الحرة" أن هدف الزيارة هو ضمان ألا يأتي التقارب المحتمل في الخليج على حساب العلاقات التركية القطرية.

وأكد الموقع أن الزيارة كشفت تناقضات تصريحات أردوغان تجاه الدوحة، حيث إنه خلال تفقده للقاعدة العسكرية التركية، قال: "إن بلاده لا تفرق بين أمنها وأمن الدوحة، داعيًا، في الوقت نفسه، إلى إنهاء الأزمة الخليجية "في أسرع وقت"، رغم أنه استبعد إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر، وهو أحد المطالب التي كانت قد اشترطت الرياض والإمارات البحرين ومصر تنفيذها لإعادة العلاقات المقطوعة مع قطر منذ يونيو 2017".

وتابع أردوغان: "نحن لا نفرّق بين أمننا وأمن قطر. لقد أصبحتم بوجودكم هنا ضمانة السلام والأمن في قطر منذ أن بدأت أزمة الخليج في عام 2017، أولئك الذين يطلبون منا إغلاق هذه القاعدة لا يدركون حقيقة أن تركيا كانت صديقة لقطر في أوقات صعبة".

واختتمت "الحرة" بالإشارة إلى المواطنين الذين وجدوا أنفسهم في موقف صعب خلال العملية التركية في سوريا؛ إذ إنهم أقرّوا بحق تركيا في الدفاع عن نفسها بينما اختلفوا معها في الطرق والوسائل التي اتّبعتها لتحقيق ذلك.

إقرأ أيضًا