"ميدل إيست مونيتور": اعتقال أفراد من "آل ثاني" بباكستان بسبب صيدهم الجائر

  • نظام تميم يواصل بث الإرهاب عبر أذرعه الإرهابية

كشفت صحيفة "ميدل إيست مونيتور"، اليوم الثلاثاء، عن إلقاء القبض على سبعة أفراد من الأسرة الحاكمة القطرية في باكستان، لقيامهم بصيد الطيور الثمينة والنادرة بطريقة غير مشروعة في منطقة نوشكي بمقاطعة بلوشستان الباكستانية. 

وبحسب "ميدل إيست مونيتور"، فإن المعتقلين هم من أفراد أسرة آل ثاني الحاكمة، حيث أكدت الشرطة الباكستانية أنه لم يكن لدى المقبوض عليهم ترخيص أو شهادة عدم ممانعة، وهو ما أكده نائب مفوض نوشكي، عبدالرزاق ساسولي، حسبما جاء في صحيفة إكسبرس تريبيون.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الأسبوع الماضي، أعلنت باكستان أن 12 شخصاً، بينهم أربعة قطريين، تم اعتقالهم في بلوشستان بسبب نفس الجريمة، موضحةً أنه لعقود من الزمان، وكشكلٍ من أشكال الدبلوماسية الهادئة، سافر أفراد العائلة المالكة من قطر إلى باكستان خلال موسم الصيد، بحثًا عن حبار الحبارى، وهو طائر خجول ونادر بحجم دجاجة، يعتقدون أن لحمها مثير للشهوة الجنسية.

وأضافت "ميدل إيست مونيتور" أنه عادة ما يتم اصطيادها باستخدام طائر الصقر المفترس - فالصقارة هي رياضة قديمة تحظى بشعبية خاصة بين النخب الخليجية؛ إذ تسافر الطيور مع مالكيها في كابينات الطائرات، وأحياناً العشرات في رحلات الصيد.

وأوضحت الصحيفة أنه كان من غير القانوني في باكستان اصطياد الحبارى حتى عام 2016، إلا أن المحكمة العليا أعلنت رفع الحظر عن عملية صيدها بعد أن زعمت الحكومة أنها أضرت بعلاقات مربحة مع دول الخليج.

وأضافت: أن حكومة بلوشستان حددت رسماً قدره مائة ألف دولار لصيد 100 من الحبارى، ومع ذلك، فإن مجموعات وحفلات الصيد غالباً ما تتجاوز حصتها. 

وأكدت الصحيفة أن الحبارى مدرجة في اتفاقية التجارة الدولية بالأنواع المهددة بالانقراض، لأنه طائر على وشك الانقراض في شبه الجزيرة العربية من خلال صيد الصقور وفقدان الموائل، رغم الجهود التي بذلت لإعادة إيجادها.

وذكرت الصحيفة أنه في عام 2017، تم إطلاق سراح 26 رهينة قطرية، بينهم أفراد من العائلة المالكة كانوا في رحلة صيد، بعد خطفهم واحتجازهم مقابل فدية قدرها 90 مليون دولار في العراق بعد احتجازهم لمدة عام ونصف تقريباً.

إقرأ أيضًا