نامق الحمدين يتطاول على دول الخليج.. ويقر بخسارة إمارته لنفوذها بعد "المقاطعة العربية"

  • وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن

في محاولة جديدة للهروب من المواجهة، والتنصل من فشل السياسات التي تتبعها إمارة قطر، حاول وزير خارجية الدوحة، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التغطية على جرائم عصابة الحمدين الحاكمة، بعدما تسببت في انهيار اقتصادي وضياع نفوذ الإمارة، عبر تشويه الأشقاء، والهجوم على الدول الخليجية، متناسيا فضائح تمويل الإرهاب ودعمه التي باتت مكشوفة أمام العالم.

في مقابلة مع صحيفة الجارديان البريطانية، حاول بن عبد الرحمن، تخفيف وطأة الفشل الذي ضرب الدوحة من كل الأركان، عبر أساليب اعتاد على استخدامها بالهجوم على الدول الخليجية، محاولا الصاق التهم الكاذبة بالأشقاء.

وقال نامق الحمدين إن بعض الدول اتخذت موقف مقاربا لما تراه دول الرباعي العربي، مرجعا ذلك لابتزاز مارسته السعودية والإمارات على بعض الدول خصوصا في أفريقيا، متناسيا فضائح نظامه المتورط في دعم الإرهاب بشمال وغرب أفريقيا، والقرن الأفريقي.

وأقر بن عبدالرحمن بمعاناة دولته منذ اندلاع الأزمة القطرية، قائلا إن الأزمة بدأت تؤجج ما اسماه نزاعات أخرى في المنطقة، مما يجعل حلها أكثر صعوبة".

نائب رئيس الوزراء القطري ولسان عصابة آل ثاني في المحافل الخارجية، حاول تشوية موقف السعودية والإمارات الداعم للدول ومؤسساتها الوطنية في بعض الأقطار العربية، قائلا، إن "الرياض وأبو ظبي يسعيان لوضع أنظمة موالية لهما في كل من "ليبيا والصومال".

كما حاول التغطية على دعم إمارته للمليشيات في البلدين سالفا الذكر، حيث تدعم دوحة الإرهاب الميليشيات الإرهابية بالغرب الليبي، وتأوي قيادات جماعة الإخوان المسلمين المصنفين من قبل الدول المكافحة للإرهاب على قوائم الإرهابيين.

وتحاول الإمارة الصغيرة دعم الميليشيات الإرهابية بعدما ساعدتها بالمال والسلاح، للسيطرة على مرافئ النفط الليبية، وتسعى حاليا لضمان سيطرتها على مقدرات ليبيا الغنية بالثروات الطبيعية.

التدخلات القطرية لا تختلف كثيرا في الصومال، فالقرن الإفريقي يعاني الأمرين بسبب دعم الدوحة لحركة الشباب الصومالية المصنفة إرهابية، حيث تستخدم المساعدات الإنسانية كمدخل للسيطرة على الأجهزة الأمنية الصومالية، وتقدم دعما ماليا واستخبارتيا في الوقت نفسه للمتمردين، لضمان تأزم الوضع في الصومال حفاظا على نفوذها هناك.

مؤخرا بدأت الجهود العربية في مكافحة أنشطة قطر الإجرامية، ومحاصرة تدخلاتها تفقد إمارة الشر نفوذها، خصوصا في مناطق النزاعات التي احترفت إشعالها على مدار العقدين الماضيين.

وتطرق وزير الخارجية القطري للحديث عن نفوذ دويلته المفقود في إفريقيا، معترفا بفوز الدبلوماسية العربية على حساب أطماعه الساقطة، قائلا: "إنهم يحاولون مع الجميع - في بعض الأماكن ينجحون إلى مستوى معين، وفي أماكن ينجحون بنسبة 100 ٪ وفي أخرى يفشلون ".

وحاول بن عبدالرحمن الدفاع عن الميليشيات الإيرانية التي تدعمها قطر في اليمن ولبنان، قائلا إن السعوديون والإماراتيون قدموا أنفسهم كحصن للاستقرار وقوة ضد الإرهاب، لكن الاستقرار السياسي لا يمكن أن يتحقق في "أي دولة يقودها مستبد، ومخططهم فشل في اليمن ولبنان".

واستمرارا لافتراءاته حاول المسؤول القطري جر الدولتين الخليجيتين للخلاف السياسي الواقع في السودان، وادعى بلهجة أقرب للتباكي على خسارة إمارته حليفها الأبرز في إفريقيا، عمر البشير، بعدما أطاحت به الثورة السودانية،  أن عملية فض الاعتصام السوداني جاءت بدعم من السعودية والإمارات.

وفضحت كلمات وزير خارجية الإمارة المارقة أطماع أسياده قائلا: "السودان بلد حيوي للمنطقة بأسرها".

إقرأ أيضًا
فساد الحمدين يقود نيكولا ساركوزي إلى المحاكمة

فساد الحمدين يقود نيكولا ساركوزي إلى المحاكمة

ثبّت القضاء الفرنسي وبشكل نهائي قرار إحالة نيكولا ساركوزي إلى محكمة الجنح على خلفية تهم استغلال نفوذ وصفقات فساد مع تنظيم الحمدين

حكومة الوفاق تعترف بالدعم القطري التركي للميليشيات بطرابلس

حكومة الوفاق تعترف بالدعم القطري التركي للميليشيات بطرابلس

وزير داخلية فتحي باشاغا اعترف بتلقي حكومة الوفاق الوطني دعماً عسكرياً وسياسياً من تركيا وقطر.