نتيجة لسياسات الحكومة الخاطئة.. انهيار البورصة القطرية

تتوالى انهيارات البورصة القطرية منذ بداية عام 2020، وهي تشهد بشكل شِبه يومي محصّلة حمراء، متأثرة بسياسات الحكومة وضلوعها في مخططات الإرهاب بالعالم، عبر إنفاق أموال الدولة على مشاريع الفوضى، فضلا عن تراجعها، نتيجة عدم ثقة المستثمرين في السوق القطري. وشهدت بورصة قطر تراجعا كبيرا، بمستهل تعاملات جلسة اليوم الأربعاء، بنسبة 0.74% خاسرة 74.93 نقطة، لتصل إلى مستوى 10024.25 نقطة، بضغوط هبوط 6 قطاعات على رأسها العقارات، وجرى التداول بمستهل التعاملات ببورصة قطر على 16.4 مليون سهم بقيمة 63.5 مليون ريال  عبر تنفيذ 2016 صفقة، وارتفعت 7 أسهم، وانخفض 25 سهما ، واستقرت 8 أسهم. وانخفضت 6 قطاعات ببورصة قطر، على رأسها قطاع الصناعات بنسبة 1.93%، أعقبه قطاع الاتصالات بنسبة 1.65%، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.57%، فقطاعا البنوك والخدمات المالية والبضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.44%، ثم قطاع التأمين بنسبة 0.25%، فيما ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.66%. وفى سياق متصل، أعلن بنك قطر الأول عن الإفصاح بكامل الشفافية وحرصه على الالتزام التام بجميع اللوائح والأنظمة الصادرة عنها، لبيع إحدى الشركات التابعة، وفقاً لمتطلبات هيئة الأوراق المالية إعمالاً بأحكام المادة 2/2 من نظام الدمج والاستحواذ وهي على النحو التالي: أما بالنسبة للمادة 2.2، ففيما يلي البيانات المطلوبة: الشركة مقدمة العرض تسمى شركة توبان جرافيتي وهي شركة طباعة تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها،  وهي شركة خاصة تابعة لشركة توبان برينتج المدرجة في بورصة طوكيو للأوراق المالية. ويبلغ رأس المال المدفوع لشركة توبان برينتج 105 مليارات ين ياباني، ويترأس مجلس إدارتها شينجو كانيكو ويترأس إدارتها التنفيذية وهيدهارو مارو. وكانت شهدت البورصة محصلة حمراء خلال الأسبوع الماضي، بضغط هبوط جماعي للقطاعات، وخسارة بالقيمة السوقية، فضلا عن التأثر بتفاقم أزمة فيروس "كورونا" الذي نشأ بالصين، وفضائح النظام في السودان.

إقرأ أيضًا