نزيف الخسائر يدفع قطر لتشديد قبضتها على البورصة

  • بورصة قطر تواصل التراجع مع ضغوط المقاطعة

في محاولة لمواجهة نزيف الخسائر المستمر الذي تتعرض له البورصة القطرية منذ المقاطعة العربية في يونيو الماضي، تستعد هيئة قطر للأسواق المالية لإطلاق قواعد جديدة لتشديد قبضتها على عمل المحللين الفنيين والماليين ومديري الاستثمارات في الأوراق المالية المدرجة بالسوق.

وخسر مؤشر بورصة قطر 1209.52 نقطة خلال 9 أشهر من المقاطعة العربية لقطر كما واصلت  رأسمالها السوقي النزيف ليفقد 36 مليار ريال قطري.

 وبحسب وسائل إعلام قطرية الأحد "يأتي ذلك للقضاء على العشوائية، وضمان عدم التلاعب، حيث سيكون لزاماً على المحللين الحصول على ترخيص من الهيئة والتقيد بعدد من الضوابط تم وضعها".

والقواعد الجديدة المزمع إطلاقها قريبا ستنطبق على المحللين الفنيين أو الماليين الذين يقومون بتحليل فني أو مالي للأوراق المالية المدرجة بالسوق القطري، أو بالأوراق المالية غير المدرجة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالأوراق المالية المدرجة وتؤثر على أسعارها بغرض نشرها أو توزيعها على مستثمرين في السوق.

وحظرت القواعد الجديدة على جميع المحللين والخبراء ومديري الاستثمار غير المرخصين من قبل الهيئة والمسجلين بسجلاتها نشر توصيات أو آراء أو تعليقات، أو استشارات أو تحليل يتعلق بالأوراق المالية المدرجة بالسوق القطري في وسائل النشر الوطنية الإلكترونية منها أو الورقية أو المرئية.

وتعد أزمة نقص السيولة، السمة البارزة لعديد القطاعات في بورصة قطر، خاصة قطاع الخدمات المالية والبنوك، حيث تخارجت استثمارات أجنبية من بورصة قطر خلال شهور المقاطعة، بحثاً عن ملاذات أكثر أماناً في دول مجاورة كالسعودية والإمارات، خاصة مع استمرار أمد المقاطعة.

إقرأ أيضًا
محللان فلسطينيان: الدعم القطري لحماس وراء تصعيد الأوضاع في غزة

محللان فلسطينيان: الدعم القطري لحماس وراء تصعيد الأوضاع في غزة

حمَّل محللان فلسطينيان قطر وإيران مسؤولية الأوضاع الراهنة في قطاع غزة عبر الأموال التي يتم إرسالها من قبلهما إلى حماس وأذرعها العسكرية في القطاع

استنفار حقوقي يستبق زيارة تميم للعاصمة البريطانية

استنفار حقوقي يستبق زيارة تميم للعاصمة البريطانية

أرسلت منظمات حقوقية دولية رسالة إلى الحكومة البريطانية، الأحد، لحثها على التركيز على قضية حقوق الإنسان، ووقف انتهاكات الدوحة وتمويل قطر للإرهاب العالمي، تزامنا مع زيارة تميم بن حمد إلى لندن