نظام تميم يواصل التنكيل بمعارضيه بالاعتداء ضربا على الشاعر ابن الذيب

  • النظام القطري يواصل التنكيل بمعارضيه وهذه المرة الدور على الشاعر ابن الذيب

في جريمة تضاف إلى جرائم النظام القطري في قمع المعارضة القطرية، على خلفية وصول تنظيم الحمدين إلى مرحلة لا عودة عنها من تآمر واضح على العرب وتقديم الدعم الصريح للإرهابيين، لذا كان من الطبيعي أن تعتدي قوات الأمن القطرية التي تحولت إلى زبانية إرهاب على الشاعر محمد بن الذيب العجمي، صاحب القصيدة التي هجا فيها أمير قطر السابق، حمد بن خليفة، وحُكم عليه فى وقت سابق بالسجن 15 عامًا.

وتداول نشطاء قطريون معارضون عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صورة للشاعر ابن الذيب العجمي، يرقد بأحد المستشفيات تحت الملاحظة بعد اعتداء لجهاز أمن الدولة القطري عليه، وعلق حساب منسوب للمعارض القطري للشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، على الواقعة قائلا: "قلناها لكم يا إخوتنا في قطر هذا النظام المجرم لا تستطيع أن تأمن ما قد يفعله بك فلم تشفع لابن الذيب قصائد تمجيده له".

وقال حساب "العرب مباشر" على موقع التدوين العالمي، إن "ابن الذيب يرقد في العناية المركزة وتحت الحراسة المشددة، جريمة إنسانية لا تغتفر للنظام الإرهابي، فيما أشار حساب "هدهد العصر القطري" إلى أن "الاعتداء على ابن الذيب ولم يتبق من كبار الشعراء إلا التميمي، يبدو أنه في الطريق ولن تنفعه قصيدته السابقة، ما حصل لابن الذيب مؤشر شعبي خطير، تنظيم الحمدين على وشك النهاية".

ودأب نظام تميم بن حمد على قمع معارضيه إذ تم إسقاط الجنسية عن شيوخ قبائل آل مرة والهواجر، فضلا عن الكثير من أبناء القبيلتين، فضلا عن إسقاط الجنسية عن شاعر المليون محمد بن فطيس المري، كما قامت السلطات القطرية بتجميد أموال وممتلكات الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، ومهاجمة قصر سلطان بن سحيم آل ثاني ومصادرة أملاكه، وذلك بسبب مواقف الجميع المعارضة للنظام القطري.

 
إقرأ أيضًا
حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

حقوقي: قطر وتركيا سهلتا للإرهاب سبل التعايش في ليبيا

الإرهاب الذي تدعمه كل من قطر وتركيا في الجنوب أخذ استراتيجية مكملة للعصف باستقراره وحال التعايش فيه، وسعى للاستفادة من القتال الإثني والقبلي في المناطق المختلفة.

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

الجيش الوطني الليبي: قطر قاعدة رئيسية لانطلاق الإرهاب

كانت القوات الموالية لنظامي قطر وتركيا زعمت في وقت سابق، إنها أحرزت تقدما عسكريا في السبيعة، التي تبعد مدينة 40 كيلومترا جنوب العاصمة، لكن الجيش الوطني أكد أنه أحبط الهجوم