هآرتس: قطر تشتري ود إسرائيل رغم عدائها المزيف على الجزيرة

كشف الكاتب الأمريكي جوناثان توبين، في مقال له بصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عن خطة جديدة وضعتها قطر لاستقطاب مجموعة خاصة منتقاة من قادة الرأي‎ التي تحظى بقبول في المجتمعات المؤيدة لإسرائيل بصورة عامة، واليهود اليمينيين بشكل خاص، موضحا أن هناك حاجة ملحة لدراسة الأسباب التي دفعت إمارة قطر لاستقطاب إسرائيل.

وذكر الكاتب الأمريكي، أنه يجب دراسة الأسباب وراء تحرك قطر الذي يتجاوز مجرد السعي وراء النفوذ الأمريكي، إلى التوجه نحو من يمكنهم التأثير على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشار الكاتب إلى أن اهتمام الدوحة المفرط باليهود ربما ينطوي على أهداف أكثر شراً، لافتاً إلى أن التفسير الواضح لاستراتيجية قطر الراهنة هو الاهتمام المتزايد بالمجموعة المؤيدة لإسرائيل داخل إدارة ترامب، والتي تتجلى في السفير الأمريكي بإسرائيل وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر.

وأوضح توبين أن هذا التوجه القطري يعزز أهمية المنظمات المؤيدة لإسرائيل بالنسبة لقطر، رغم عدائها المزيف لإسرائيل عبر شبكة قناة الجزيرة.

واستطرد الكاتب أن الدوحة أرسلت هناك سلسلة من الدعوات لشخصيات مؤيدة لإسرائيل، لزيارة قطر وسماع قادتها، أوضح بعضهم عقب عودتهم، مثل مورت كلاين، رئيس كبرى المنظمات اليهودية في أمريكا، أن ذهابه كان بهدف إقناع قطر بوقف تمويلها للإرهاب، في حين أن آخرين عادوا وهم يمدحون قطر مثل المحامي الشهير آلان ديرشوفيتز.

وأضاف أن قطر كانت دائماً على علاقة متناقضة بالغرب، ففي حين أن الدوحة قاعدة للبحرية الأمريكية فهي أيضاً موطئ قدم للنفوذ الإيراني.

إقرأ أيضًا