وزير الخارجية المصري: موقفنا من المقاطعة مع قطر ثابت حتى تتغير سياستها

  • شكري

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال تعليقه على الأزمة القطرية أن الأوضاع لم تتغير كثيرًا، مشيرًا إلى أن هناك ثبات على الموقف لدى الرباعي العربي، خاصة بعد وضوح الرؤية بشأن الأزمة.

وقال وزير الخارجية المصري في تصريحات للبث الموحد لشبكة قنوات الحياة و"ON E"، لتغطية قمة الاتحاد الأفريقي، مساء أمس الأحد، أن الدول الأربع تسعى لتكثيف اتصالاتها مع الشركاء المعنيين، لتوضيح الأمور.

وأوضح أن موقف الرباعي العربي مرتبط بتغيير منهج السياسة القطرية حتى لا ترتد بآثار سلبية على الدولة المصرية، نافيًا إمكانية إقرار المصالحة مع قطر في ظل استمرار سياسة الحمدين الحالية.

وتابع:"فكرة المصالحة لم أسمعها من الشركاء والموقف متسق وثابت".

  كذلك تحدث وزير الخارجية المصري ​سامح شكري​ عن الدور  الخبيث الذي تلعبه ​تركيا​ في بعض الدول وخاصة في ​ليبيا​ ، مشيرًا إلى أنه دور مقلق وغير مقبول.

وأكد أن الأحداث الدموية في ليبيا  لها تأثير مباشر على الدولة المصرية، لافتًا النظر إلى إن تأمين الحدود المصرية الليبية يكلف الكثير من الجهد والموارد والأرواح.

وتابع:"الدول والأجهزة ترصد عمليات الدعم التي تقدم للتنظيمات وإذا كانت هناك مصداقية لدى ​المجتمع الدولي​ عندما يعقد المؤتمرات ل​مكافحة الإرهاب​ و​القضاء​ عليه فلابد أن يواجه هذه الحقائق ويتعامل معها بشكل صريح حتى لا يصبح في الأمر ازدواجية وربما توظيف سياسي مغلوط لهذه الظواهر"، مشدداً على أن "دوافع مصر تجاه الأفارقة دائما تحمل الخير والتعاون المشترك، مؤكداً أنه "لمصر كلمة واحدة وتوجها واحدا وأن التكامل الإفريقي يغلق الباب أمام الأطماع الخارجية".

وأشار خلال حديثه إلى  وجود جهات تتدخل في الشأن الليبي وتقدم الدعم و​السلاح​ وتوفر الموارد للتنظيمات الإرهابية.

إقرأ أيضًا
حمد بن جاسم يتناسى إجرامه ويتطاول على العرب بتغريدات هزلية

حمد بن جاسم يتناسى إجرامه ويتطاول على العرب بتغريدات هزلية

مازال تنظيم الحمدين في الدوحة، يصر على اتباع نهجها التخريبي، ضد الأنظمة العربية، من خلال ضخ الأموال الضخمة وإطلاق أذنابها في شتى المناطق

واشنطن توجه ضربة  قاسمة لمخططات الدوحة في طرابلس

واشنطن توجه ضربة قاسمة لمخططات الدوحة في طرابلس

جاب وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن، العالم لحشد الدعم لميليشيات الإرهاب في طرابلس، بدأ بزيارة أنقرة ثم توجه إلى روما وبعدها سافر إلى واشنطن أملا في وقف تقدم طوفان الكرامة.