10 محطات مؤلمة مر بها اقتصاد البلاد نتيجة سياسات النظام الخاطئة

  • ef0ac456-52cd-44c8-9367-20628da7c895
عاش القطاع الاقتصادي أوضاعًا، مؤلمة خلال السنوات الماضية، بسبب سياسات تنظيم الحمدين الخاطئة والداعمة للإرهاب، والتي أدت للوقوع في عزلة بين جيرانها، بعد إعلان الرباعي العربي "السعودية والإمارات والبحرين ومصر" المقاطعة في 5 يونيو 2017، على خلفية الممارسات التخريبية في المنطقة والتدخلات السافرة في شؤونها الداخلية.

وأدت هذه السياسات والممارسات التخريبية إلى انكماش اقتصادي، حيث باتت الدولة طاردة للمستثمرين، ومستباحة للإيرانيين والأتراك والهاربين من الدول العربية من جماعة الإخوان، فباتت أموال الشعب تخدم فقط الإرهاب وتمويل الممارسات التخريبية في المنطقة.

ونستعرض فيما يلي أبرز المحطات المؤلمة التي مرَّ بها الاقتصاد نتيجة ممارسات الحمدين:

1- انكماش معدلات الاقتصاد خلال الربع الثاني من 2019، بنسبة 1.45%، حيث خسر أكثر من 3 مليارات ريال، مقارنة بالعام الماضي.

2- السماح لتركيا ببناء قاعدتين عسكريتين على الأراضي القطرية.

3- إنقاذ الاقتصاد التركي من الانهيار ودعمه بـ20 مليار دولار.

4- انخفاض قيمة العقارات وزيادة المعروض مع اختفاء الطلب.

5- تراجع قطاع التعدين واستغلال المحاجر، هبوط حاد في قطاع التشييد وقطاع الأنشطة العقارية بنسب وصلت في متوسطها 1.5%.

6- انهيار التراث المحلي حيث بات في مهب الريح بسبب الإهمال والإهدار.

7- خفض البنك الدولي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي لقطر خلال العام الجاري بنسبة 1%.

8- تراجع رصيد المعاملات الجارية من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.3% خلال 2019.

9- انخفاض رصيد المالية العامة من الناتج المحلي إلى 1.2% العام الجاري.

10- إهدار المال العام حيث أنفق الشيخ تميم بن حمد 81 مليون ريال من أجل تجديد قاعة تابعة لهيئة الأمم المتحدة.

إقرأ أيضًا