2018 .. عام انبطاح تميم تحت أقدام سيده العثماني

  • تميم وأردوغان

بنهاية عام 2018 برهن تميم خلال محطات عدة على تحوله إلى دمية تحركها يد العلج التركي، فذهب إلى أنقرة أربع مرات خلال هذه السنة لتقديم فروض الولاء والطاعة و التنازل على ثروات الدوحة وأراضي القطريين كغنيمة لسلطان الأوهام.

تميم الذي خاف من هبة شعبية تقترب عقب انبطاحه المذل تحت أقدام سيده التركي، هرول إلى أردوغان ليطالبه بالحماية، فأرسل العلج ما يقرب من 200 حارس شخصي مسؤوليتهم تأمين تابعه المخلص، كما استقبلت الدوحة ما يقرب من 12 ألف جندي تركي مقسمين إلى دفعات منحتهم قطر دورات تدريبية على اللغة العربية تمهيدًا لتجنيسهم.

التعاون العسكري بين قطر وتركيا لم يقتصر فقط على إرسال الجنود لحماية تميم ، بل حولت أنقرة أرض الدوحة إلى حقل تجارب لاختبار منظومة عسكرية جديدة، لتتبع ذلك بالسيطرة على اقتصاد دويلة الشر مما يمكنها من ضمان الاحتلال الكامل.

الذليل أمر أذنابه في تنظيم الحمدين بتوقيع أكثر من 45 اتفاقية مشتركة بين البلدين من أجل تقنين سرقة تركيا لمقدرات القطريين ونهب خيرات دويلتهم، كما عزز من السيطرة التركية على السوق القطري المحلي بتقنين أوضاع 330 شركة تركية في مجالات البنية التحتية والمقاولات والصناعة والتجارة.

تجرد الأمير الصغير الكامل من الكرامة دفعه إلى التنازل على طائرة لقبت بـ"القصر الطائر" وبلغ ثمنها ما يقرب من نص مليار دولار من أجل أن ينال رضاء سيده أردوغان، كما أجبره العلج التركي على دفع فاتورة العقوبات الأمريكية التي فرض عليه لإنقاذ عملة دولته من الانهيار، فتنازل الذليل عن 15 مليار دولار لصالح اسطنبول.

لم يكتفى السيد العثماني بما قدمه تابعه ، بل أراد استغلال انبطاحه المهين في تحقيق كامل الاستنزاف لسلطنة الإرهاب التركية، وأصدر أوامره إلى تميم بشراء قصور تقع على مضيق البوسفور وبعض الشركات المفلسة في تركيا.

إقرأ أيضًا