تحت شعار "المصالحة الليبية اليهودية" اجتمع ممثلون عن حكومة "الإنقاذ" الليبية، المنتمية لجماعة الإخوان، المدعومة من قطر ومسؤولون إسرائيليون، فى جزيرة رودس اليونانية، بغرض التطبيع بين الجانبين.
من الجانب الإسرائيلى حضر الاجتماع وزير الإعلام أيوب قرا بجانب قائد عسكرى بالجيش الإسرائيلى. ومن الجانب الليبى، وزير الثقافة السابق بالحكومة المؤقتة عمر القويري، ومحمد على التريكي، ممثلا عن رئيس حكومة الإنقاذ الوطني، خليفة الغويل.
وعلى صفحتها الشخصية نشرت الكاتبة والمحامية الليبية، وفاء البوعيسى مقاطع فيديو أعرب من خلاله التريكي فى الاجتماع عن ترحيب حكومته بـ"عودة اليهود الليبين معترفا بحقهم فى نيل التعويض مثلهم مثل غيرهم"، ووصف القويرى فى كلمتها المؤتمر بأنه فرصة للقاء، وإن ثقافة المجتمع الليبي خاصة الجيل الجديد أصبحت أكثر وعيا من ذى قبل وأصبحت قابلة للتعايش مع الآخر".
أما رئيس اتحاد "يهود ليبيا" فى إسرائيل، رفائيل لوزون، فقد صرح لوسائل إعلامية قبيل انعقاد المؤتمر، إن الاجتماع يناقش إمكانية إقامة العلاقات بين ليبيا وإسرائيل. موضحا أنه من خلال محادثاته مع شخصيات ليبية فهم أن جميع الفصائل فى ليبيا تريد بناء علاقات مع إسرائيل على الرغم من أن الدولة تعانى الانقسام فى الوقت الراهن.


