أمر العاهل السعودي، بدخول الحجاج القطريين إلى السعودية عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج، إضافة إلى السماح لجميع الحجاج القطريين دخول السعودية من دون التصاريح الإلكترونية، وذلك بناء على وساطة الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني شقيق حاكم قطر السابق، الشيخ أحمد بن علي، ونجل الحاكم الأسبق الشيخ علي بن عبدالله.
ويصنف الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني، كرجل من كبار شخصيات آل ثاني، ويحظى بقبول داخل الأسرة، فهو الابن التاسع لحاكم قطر الراحل علي بن عبدالله آل ثاني، وحفيد حاكم قطر عبدالله بن جاسم آل ثاني، وشقيق أحمد بن علي آل ثاني، الذي أطاح به ابن عمه، خليفة بن حمد آل ثاني، جد الأمير تميم بن حمد، في 22 فبراير عام 1972.
عرف عن عائلة عبدالله بن علي آل ثاني وأجداده أنهم قاموا خلال حكمهم لقطر في الفترة بين عامي 1913 و1972، اكتشاف أول حقل نفط بحري في العالم، وإنشاء إذاعة وتليفزيون قطر، وصك أول عملة قطرية، وتقديم الماء والكهرباء مجانا للشعب القطري، كما عرف عنهم حسن تثبيت ركائز الحكم وإدارة الدولة، وحسن التعامل مع دول الجوار في القرن الماضي.
ففي عهد الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، شهدت قطر نهضة ملحوظة ونقلة حضارية بإنتاج البترول من حقول دخان البرية والحقول البحرية، وبعد تنازل الشيخ علي عن الحكم لنجله أحمد، بايعت أسرة آل ثاني الشيخ أحمد بن علي في 24 أكتوبر عام 1960، الذي أكمل المسيرة وحقق لبلاده الأمن وبداية عهد الرخاء، وصك أول عملة قطرية، قبل أن يعلن إنهاء الوصاية البريطانية، والاستقلال عن بريطانيا في سبتمبر عام 1971، وأنشأ أول مجلس للوزراء وأول مجلس للشورى. ويرجع الفضل إلى الشيخ أحمد بن علي في إنشاء إذاعة قطر عام 1968 وتلفزيون قطر عام 1970.


