تواصل قطر التآمر على دول الجوار، فبعد انكشاف مخططها ضد السعودية والإمارات والبحرين، جاء الدور على الكويت، إذ تنخرط الدوحة في تغذية المعارضة الكويتية ضد الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وهو ما اعترف الأخير به صراحة في أكثر من تصريح، وعبرت قطر عن أحقادها ضد جارتها الشمالية بإيواء أحد المتطاولين على النظامين الكويتي والسعودي.
قطر التي يهيمن عليها تنظيم الحمدين، ترفض تسليم المرتزق والمحرض الكويتي عبدالله الصالح، الذي قضت محكمة الجنايات الكويتية بسجنه في 5 سنوات مع الشغل والنفاذ، في جريمة تطاوله على النظام السعودي وتحريضه على السعودية وشعبها.
واتهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية دويلة قطر بالاستمرار في التستر على المرتزقة والإرهابيين، وكتب أحد المغردين عبر تويتر : "النظام القطري الصهيوني الراعي والحاضن للهاربين من اوطانهم من إرهابيين و مرتزقة و مشردين .. يرفض تسليم البوق المرتزق عبدالله الصالح للكويت".
وكانت وزارة الإعلام الكويتية أحالت إلى نيابة الإعلام بعض المغردين للتحقيق معهم على خلفية تطاولهم على رموز قيادية في المملكة، بعد رصدهم على المواقع الإلكترونية. ونص الحكم الصادر بحق المدعو عبدالله الصالح بالسجن خمس سنوات مع الشغل والنفاذ، علما بأنه يواجه تهمة الإساءة لدولة الإمارات في قضية أخرى، يُنتظر أن يُحكم فيها في الأيام المقبلة.
وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، 5 يونيو الماضي، بسبب ملفها في دعم الإرهاب وإيواء المتطرفين والتآمر على أمن الدول العربية، وحاولت الكويت القيم بدور الوسيط من أجل إقناع قطر بالتوقف عن مسارها الشاذ إلا أنها رفضت وأهانت الوسيط الذي ترفع عن النزول إلى مستوى الصبيانية القطرية.


