لعبت نواكشوط دورا هاما مؤخرا في إجهاض مساعي خبيثة لقطر، حيث وجه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز صفعة قوية لنظام تميم بن حمد، بعدما أعلن قطع العلاقات مع الدوحة وانحاز لصف المقاطعة العربية.
تميم لم ينسَ صفعة ولد عبد العزيز، وسعى لإسقاطه باستخدام الإخوان، حيث راهن على حلفائه من ذراع الجماعة الإرهابية والمتمثلة في حزب تواصل في نواكشوط، ليبذل الحمدين أقصى مجهودهم للدفع بالحزب المشبوه من أجل المنافسة في الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية.
من جهتها أعلنت لجنة الانتخابات في موريتانيا فشل مخطط تميم الخبيث، وأعلنت فوزا كبيرا للحزب الحاكم الاتحاد من أجل الجمهورية، حيث حصل حزب الرئيس الموريتاني على الأغلبية في الانتخابات كافة، أما حزب الإخوان المدعوم من الدوحة فقد فشل بشكل ذريع في تكوين كتلة نيابية كبيرة.


