تميم البرغوثي.. شاعر الإرهاب القطري
جند تنظيم الحمدين العشرات من العرب لخدمة الإرهاب وأجندة الخراب، وكان في مقدمتهم تميم البرغوثي الذي تحول إلى بوق لا يكف عن الصياح خدمة لقطر ومشروعها الإرهابي التخريبي، فكان ولا يزال أحد أشهر أبواق الحمدين في وسائل الإعلام القطرية التي تنطق كذبا وفجرا ونفاقا.
ولا يخفي البرغوثي الصغير أنه مرتزق في صفوف تميم العار وخلايا عزمي بشارة، إذ غرق في أموال عصابة الدوحة فتحول إلى بوق لا يكف عن الصياح، كما فتح له تنظيم الحمدين له أبواب الجزيرة وعربي +AJ ليهاجم العرب ودول المقاطعة، فانخرط تميم في الدفاع عن مصدر دخله ورفض دعوات إغلاق منبر الفتنة، فضيع عمره في الدفاع عن إرهاب الحمدين ومواقف تميم العار المخزية.
وباتت أشعار البرغوثي قصائد في مدح العصابة القطرية بالباطل والبهتان، كاشفا عن انحيازه صراحة لقطر على حساب دول المقاطعة العربية، وتحوله إلى بوق مدافع عن محور الشر القطري الإيراني التركي، وكيف أيد قطيعة الدوحة مع القاهرة والرياض وتحالفها مع أنقرة وطهران، ودان التحالف العربي في اليمن لكنه مدح عربدة الميليشيات الإيرانية، ثم واصل التحريض على النظام المصري خدمة لأجندة قطر التخريبية، عبر تحريض المصريين على الثورة والعصيان أملا في عودة الإخوان للحكم، واتهام العرب بالتطبيع ثم فقد الذاكرة أمام التعاون القطري الإسرائيلي.