تميم يبدد أموال القطريين على مشروع لاستزراع الروبيان
يبدو أن حكومة تميم العار الحاكمة في الدوحة تواصل طريقها في تضليل الشعب القطري بمشروعات وهمية لا تدر أي عائد للاقتصاد الذي يعاني من ضربات متكررة منذ المقاطعة العربية في 2017، بل إن الذليل لا يكتفي بتبديد ملايين الدولارات، ليواصل ضخ أموال أخرى في مشروع للاستزراع السمكي.
وكشفت صحيفة "أندر كرنت نيوز" في تقرير لها، أن قطر منحت شركة جلوبال بلو تكنولوجيز التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لها بولاية تكساس، مشروعا "بملايين الدولارات" لبناء مركز التكاثر لأفواج الزريعة (BMC)، ومرافق لإنتاج المفرخات والروبيان.
وفقًا لبيان صحفي صادر عن شركة جلوبال بلو تكنولوجيز، حصلت الشركة على المشروع بعد "بحث دام عامين تقريبًا عن التكنولوجيا والخبرة لوضع دولة قطر كمركز عالمي لتميز الاستزراع المائي".
وأوضح التقرير أن شركة جلوبال بلو تكنولوجيز ستقوم ببناء وحدات للتربية، باستخدام أنظمة الاستزراع المائي المعاد تدويرها بطاقة مبدئية تبلغ 3000 طن متري من إنتاج الروبيان المستزرع سنويًا، بحيث تصل إلى 100000 طن على مدار أربع إلى خمس سنوات.
وقالت الشركة في 29 يوليو إن مركز التكاثر لأفواج الزريعة سيجمع ما يصل إلى 300000 من الأمهات الروبيان سنويًا.
وزعم مسلم النبيت، رئيس مجلس إدارة "إتقان"، وهي الشركة التي تقف وراء هذا المخطط، نيابة عن تنظيم الحمدين، إن الشراكة ستنتج "أفضل روبيان في العالم".
وقال "إن قطر تصر على الإخلاص التام للتميز في كل ما نقوم به"، مضيفًا أن الشركة تعهدت بالحرص الواجب المطول لضمان تلبية النظام لمعايير حماية البيئة أيضًا.
وقال ستيفن وايت، الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال بلو تكنولوجيز، إن الشركة ستجلب "فريقًا عالميًا لتربية الأحياء المائية" إلى الشراكة، بما في ذلك لورينزو خواريز وإدواردو فيغيراس وتوماس جيمس.
يذكر أن شركة جلوبال بلو تكنولوجيز، قامت في عام 2016، بتسوية شكواها إلى المحاكم الأمريكية بشأن المحاولات المتصورة من قبل منافستها " Shrimp Improvement Systems "، بهدف لخنق المنافسة.
وسبق أن رفعت شركة جلوبال بلو تكنولوجيز دعوى قضائية ضد SIS، مدعيا أنه لا يمكن استخدام اتفاق غير تنافسي يمنعهم من استخدام SIS الروبيان لبدء برامج تربية المنافسين.
ويواصل تميم العار وحاشيته رسم صورة وردية للقطريين، مدعيا تحقيق الاكتفاء الذاتي للتهرب من تبعات المقاطعة، في خطوات فاشلة لتغطية الأزمات الطاحنة لعصابة الحمدين.