17 يناير 2019

قطر تستخدم فايز السراج لإفساد خطوات حفتر في تشاد

في الوقت الذي يسعى فيه اللواء خليفة حفتر  لمواصلة العمل على تعزيز علاقاته برئيس تشاد إدريس ديبي،  لمواجهة التنظيمات الإرهابية التشادية المتواجدة بالجنوب الليبي، حاول تنظيم الحمدين إنقاذ أذرعه الإرهابية، وسعى لإفشال خطوات حفتر بتشاد عن طريق دفع عملائه بليبيا لإفساد العلاقات بين ليبيا ودول الجوار.

 قامت حكومة فايز السراج  المدعومة من قطر وتركيا أيضًا بمبادرة نحو ديبي من خلال إصدار مذكرة اعتقال دولية في أوائل يناير بحق 31 متمردا تشاديا متهمين بزعزعة استقرار جنوب ليبيا. 

يذكر أن رئيس اتحاد قوى المقاومة UFR تيمان إرديمي، ابن أخ إدريس ديبي وأحد معارضيه،  يلعب دورا نشطا في منطقة فزان الليبية. 

ويقيم إرديمي في قطر، وهو الأمر الذي أثار خلافا دبلوماسيا بين الدوحة والعاصمة التشادية انجمينا في عام 2017، فكان إرديمي حلقة الوصل بين قوات تشاد المتمردة وميليشيات مصراتة في فزان، وذلك بفضل التمويل القطري السخي. 

وتمكن مقاتلو تشاد بمساعدة إرديمي من المشاركة في العديد من الهجمات المناهضة لقوات حفتر التي تسيطر على منطقة الهلال النفطي.

وكان المتحدث باسم الجيش الليبي، العميد أحمد المسماري،  قد أكد إن قطر وتركيا تدعمان الجماعات الإرهابية في ليبيا، مؤكدا أن الجيش الليبي سيسحق أتباع هذه الدول من الجماعات الإرهابية خلال حربه في الجنوب وكل المدن الليبية.

وأوضح المسماري في تصريحات صحفية أن قوات الجيش الليبي تحركت نحو الجنوب منذ يومين، ووصلت إلى منطقة الانتظار، حيث ستبدأ ببسط السيطرة في منطقة سبها وأوباري وتصل للمناطق كافة، لتطهيرها من العصابات الإجرامية التي تمارس إرهابها بحق أهل الجنوب".

وأوضح عدم وجود أي تنسيق مع وحدات عسكرية أخرى، وأن قوات الجيش الليبي البرية والجوية هي من تقود عملية التطهير في الجنوب الليبي، بالتنسيق مع قيادات القبائل هناك، وأنهم يرحبون بالعملية التي تستهدف عصابات تمارس السرقة والنهب والإرهاب وإقامة حد الحرابة بطرق وحشية وإرهابية.

اقرأ في الموقع
إقرأ أيضًا