ناصر العمر لسان الحمدين ضد المملكة السعودية
خان الداعية السعودي ناصر العمر وطنه ليرتضي الانضمام إلى تنظيم الحمدين الإرهابي، حيث اشترته قطر بحقيبة من الريالات ليروج سياستها المتطرفة، واستعمله تميم ليقود مخطط الفوضى في بلاد الحرمين، وقد فتح له منابر الدوحة الدينية لإلقاء محاضراته المسمومة، ومكنه من المنصات الإعلامية ليروج لمليشياته المسلحة.
الشيخ المارق ارتضى أن يكون لسان الإرهاب واعتبر الكيانات ال في سوريا تقاتل في سبيل الله، وقد أعلن الولاء لجماعة الإخوان ودعم مواقفها المعادية للدول العربية، كما حرض على الجيش المصري بعد عزل مرسي في ثورة 30 يونيو،وانتقد إصلاحات الملك سلمان لتأليب الشارع السعودي ضده.
العمر يعد حليف للإخوان الإرهابية بامتياز، حيث تحالف مع الإرهابي يوسف القرضاوي لنشر الفتاوى المضللة، وذلل فتاويه الدينية من أجل خدمة مصالح جماعة الإخوان، كما اعتبر مهرجان الجنادرية مكانا لإشاعة المنكر ومحاصرة المعروف، وفي الأخير تم معاقبته على يد نشطاء التواصل الاجتماعي اللذين فضحوا مخططه الدنيء ولاحقوه باللعنات.